بعد أن علمت بخبر الرحيل، وضعت على صفحتى صوت الموسيقار حلمى بكر وهو يغنى قبل نحو 30 عاما (خسارة خسارة.. فراقك يا جارة)، رائعة عبدالحليم حافظ التى كتبها مأمون الشناوى ولحنها بليغ حمدى، وحكاية الأغنية هى أن حلمى كان يشارك فى إحياء الذكرى الأولى للموسيقار
رغم كل مخاوفنا، رغم آلامنا ومن فقدنا، رغم كل الآمال التي تنتظرها وكل مطالبك المشروعة التي لم تتحقق بعد ... عليك أن تُشرق.
بالبحث عن أسباب السعادة والتعاسة ستجد أن أسهمهم داخلك تبدو متساوية. ورغم أن الكثير من أحلامك لم تتحقق ولن تفعل بعضها، فثمة يقين
أذكر جيدا أن نقطة الخلاف الأساسية مع أمي رحمة الله عليها كانت اعتراضها الدائم على تشابك صداقاتي وتعددها واتهامها لي بأنني كورقة الجوكر التي تحل محل كل الأوراق حتى لا يتوقف اللعب. كنت أرى أنها ميزة خصني الله بها لا أجد غضاضة فيها وتراها هي عيب خطير. كانت
فجأة، أصبح على الطفلة ريهام حلمى بكر أن تتعرف على الموت، بعد أن شاركت فى تشييع جثمان أبيها، ورأت بعينيها الجثمان يخرج من النعش ويدخل المقبرة.. ولا أتصورها فى تلك المرحلة العمرية أدركت شيئا سوى أن الموتى لا يتكلمون.
كان حلمى لا يتنفس إلا عندما تختلط
من حين الى آخر، تتبادر الى آذان محبي الشعر أبيات هى الغاية في الروعة و الصنعة و التدفق المبهر، فيهرع السامعون الى الاستفسار عن صاحب هذه الابيات الخالدة و كلهم ظن أنه احد فطاحل العصر العباسي او الأندلسي، ولكن الدهشة تأخذهم عندما يعلموا ان هذا الشاعر الفذ
تأثير رفرفة جناح الفراشة، من المصطلحات الاجتماعية التي باتت تُستخدم بإفراط وبكل لغات العالم، لتفسير ما يجري، وأيضاً لرسم ملامح الغد.
العالم، المترامي الأطراف والمتعدد الأفكار والحسابات وأيضاً الحساسيات، لا يمكن أن تقف فيه أي دولة بعيداً عن التداعيات التي تفرض نفسها مهما تباعدت المسافات، وتقلصت تماماً الحدود الجغرافية. لم يعد مكان الحدث الفعلي هو الفيصل في القراءة اللحظية أو المستقبلية، فدائماً هناك