* في «صالون هدى» الشعب الفلسطيني خائن ومتواطيء .. ورجال المقاومة يعيثون في الأراضي الفلسطينية فساداً
* .. وفي «فرحة» إلمام دقيق بالقضية الفلسطينية ووعي حقيقي بلا خطابة أو زعيق
جمعت مسابقة البحر الأحمر للأفلام الروائية
مبادرة أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي في ٢ يناير عام ٢٠١٩؛ لتحسين مستوى الحياة للفئات المجتمعية؛ الأكثر احتياجًا على مستوى الدولة المصرية.
كما تسهم في الارتقاء الخدمات اليومية المقدمة للمواطنين ؛الأكثر احتياجا وبخاصة في القرى.
وتهدف المبادرة إلى
سمعت مقولة في فيلم أجنبي شاهدته مؤخرًا، كان البطل وحبيبته يبحثان عن شجرة الكريسماس، وبعد اقتلاع الشجرة من الغابة، غرس البطل مكانها شجرتان صغيرتان ولما تعجبت حبيبته من فعله، قال لها: "لقد تعودت إذا أخذت شيئا أُحبه من مكان مررت به، أن أترك خلفي شيئان
هل من الممكن أن ينسج الكاتب واقعا نراه بأعيينا ونشعر به بكامل وعينا ومطلق حواسنا العقلية والفكرية دون أن نشعرأو نعي للحظة واحدة أنه لا فرق يذكر بين الخيال والواقع وأنه قد تم أنصهارهما في بعضهما البعض في سلاسة غير معهودة وغير متبعة بهذا الشكل السهل
لم تولد وفي فمها ملعقة من الذهب، لكنها نشأت وترعرعت في كنف عائلة منفحتة، ومستنيرة، لم يتوان والدها الشاعر والمفكر السعودي عبد الرحمن المنصور، لحظة، عن دعمها، وتشجيعها على ألا تتوقف عن الحلم، وهو ما فعلته والدتها، القوية، التي آمنت بموهبتها، ولم تأبه بما
قال الملياردير الإماراتي، خلف بن أحمد الحبتور، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور ورئيس مجلس إدارة شركة دبي الوطنية للتأمين وإعادة التأمين، إن التاريخ يعلّمنا أن الحروب لا تُظهر فقط التحديات، بل تكشف أيضاً مكامن القوة.
وأضاف "الحبتور" عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، اليوم الثلاثاء: "وما شهدناه في هذه الفترة من التحديات في منطقتنا يؤكد أننا، بحمد الله، نمتلك قوة دفاعية