عندما تتعرض المرأة للاضطهاد تصرخ أم تثأر؟، هذا هو السؤال الذى تناوله زيد أبو حمدان كاتب ومخرج ومنتج الفيلم الأردنى (بنات عبد الرحمن).
شاهدت الفيلم مرتين الأولى (القاهرة) والثانية (البحر الأحمر)، وفى المرتين تجاوب الجمهور مع البطلات، رغم أنه يدين
تتقدم المجتمعات حينما تسود فيها ثقافة تقدير العطاء، وتكريم كل من ترك بصمة واضحة في نهضتها. هذا التقدير لا يعد فقط رداً لجميل هؤلاء واعترافاً بدورهم الرائد، وإنما يمثل أيضاً استنهاضاً للهمم وتحفيزاً للآخرين على التفاني في العمل وترسخا لتقدير قيم
ارتفعت درجة الترقب لانطلاقة بطولة العالم للسباحة للمسافات القصيرة (25 متراً)، يوم الخميس المقبل، في العاصمة أبوظبي بصالة الاتحاد أرينا بجزيرة ياس وتستمر منافساتها لمدة 6 أيام، حيث تعد أكثر الأحداث الرياضية إثارة على الأجندة الرياضية العالمية لعام 2021،
حقق الفيلم الروائى (بلوغ) درجة حضور عالية ولافتة بمهرجان القاهرة، انتقل بعدها مباشرة إلى (البحر الأحمر) ليواصل حضوره.
قبل أقل من أسبوعين افتتح به قسم (آفاق) نقطة انطلاق رائعة، لها ما يبررها، ليس لكونهن نساء، ولكن لأننا بصدد فيلم سينمائى له حضوره وبه
قال الملياردير الإماراتي، خلف بن أحمد الحبتور، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور ورئيس مجلس إدارة شركة دبي الوطنية للتأمين وإعادة التأمين، إن التاريخ يعلّمنا أن الحروب لا تُظهر فقط التحديات، بل تكشف أيضاً مكامن القوة.
وأضاف "الحبتور" عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، اليوم الثلاثاء: "وما شهدناه في هذه الفترة من التحديات في منطقتنا يؤكد أننا، بحمد الله، نمتلك قوة دفاعية