مقطع غنائى يردده فريد الأطرش فى أغنية (دايما معاك) التى كتبها عبد العزيز سلام ضمن سياق الفيلم الذى يحمل نفس العنوان، الجملة التى استقرت فى وجدانى (تعمل شيطان أعمل حاوى).
إنه التحايل على الوضع القائم المفروض عليك، حتمية الصراع الأزلى مع قانون الحياة،
كل شيء ممكن. بالطبع المعجزات موجودة. سر خلف أحلامك. يعيش باللذة كل مجازف ويموت بالحسرة كل جبان.
وجمل كثيرة من قبيل ذلك ... مؤمنون بها أشد الإيمان ونرددها وننصح بها أحبائنا، ولكن ما ستكون ردة فعلك حينما يخبرك صديقك بأنه سيستقيل من وظيفته الرسمية ليقوم
* التفكير في منح جوائز للسينما العربية يجب أن تسبقه دراسة دقيقة لآلية وخريطة توزيع الأفلام العربية في مصر حتى لا تذهب الجوائز إلى شركة بعينها تمارس الاحتكار !
* حسين فهمي ضيف شرف المهرجان ال 48 وبشير الديك رئيس لجنة التحكيم التي تمنح جوائزها لسينما
عندما نذكر (الكاريزما) يتطرق إلى ذهننا على الفور نجوم التمثيل والغناء، رغم أن التوصيف أشمل بكثير من أن نحصره فى إطار واحد، نجوم الفن هم الأكثر لمعانًا وتداولًا عبر الوسائط الاجتماعية، إلا أن (الكاريزما) رأيناها مجسدة فى أحد أساطين القانون المحامى الكبير
كثيرًا ما نكرر نفس الاتهام أو نعيد صياغته، حتى يصبح سؤالا يبدو لنا محوريًا وفخمًا، ضخم الجثة، عريض المنكبين، عن الرسالة التى يحملها العمل الفنى.. ولو جاءت إجابة المخرج (على بلاطة) ودون أى مواربة: «ليس لدى رسالة».. فى تلك اللحظة، من الممكن أن
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
هل بإمكانكِ أن تُقنعيني ؟
وأنا على يقينٍ تامٍّ أن ما بيننا قد انتهى،
وأنني لن أراكِ مرةً أخرى ..
لن أراكِ مرةً أخرى،
يا لهفة حنيني؟
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
رغم أنني أغلقتُ كلَّ الأبواب،
وأغلقتِ أنتِ كلَّ الأبواب،
وأقنعتُ نفسي أن الطريقَ قد افترق،
وأقنعتِ نفسكِ أن الطريقَ قد افترق .. قد افترق يا بهجة سنيني؟
لماذا