كان الدارج دائما أن لا وصول لمن لا يمتلك واسطة .... وكلما كبرت الواسطة "أي علو مكانة الشخص المسؤول" زادت فرصتك ولمع اسمك في وقت قصير .... ولكن بقي هذا من الماضي .... أو بصورة أدق ما زال موجودا ولكن بصورة أقل من قبل ...؛ لأن الناقد بالأمس كان
السيد بدير، أحد أساطين الفن فى مصر، الذى تولى فى بداية البث التليفزيونى- 21 يوليو 1960- مسؤولية إنشاء مسرح التليفزيون، كان زمن العرض لا يتجاوز 15 يوما فقط، وذلك من أجل زيادة رصيدنا من المسرحيات، التى يتم عرضها للجمهور تباعا، وأصبحت بالفعل هذه المسرحيات
مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي "اتحضر للأخضر"؛ تعد أول حملة بيئية يضعها رئيس في تاريخ مصر تحت رعايته لنشر الوعي البيئي وتغيير السلوكيات ؛وحث المواطن على المشاركة فى الحفاظ على البيئة؛ والموارد الطبيعية لضمان استدامتها حفاظا على حقوق الأجيال
أفضل ما ميز حفل الافتتاح: الوفاء وتكثيف الفقرات.. والرسالة الحضارية التي تبناها
رئيسة المركز القومي للسينما: شادي عبد السلام وآل التهامي مع سعد نديم وعاطف الطيب وحسام على وصلاح مرعي ونبيهة لطفي سينمائيين أفنوا عمرهم في صنع أفلام تبحث عن
بهدوء وبساطة تشبه المدينة الساحرة الإسماعيلية، انطلقت فعاليات المهرجان الدولى للسينما التسجيلية والقصيرة في دورته التي تحمل رقم (23). افتتاح مكثف، بلا زعيق أو صخب، وبأقل الإمكانيات، وبعد كلمات قليلة، شاهدنا في الافتتاح أربعة أفلام قصيرة تعبر عن السينما
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
هل بإمكانكِ أن تُقنعيني ؟
وأنا على يقينٍ تامٍّ أن ما بيننا قد انتهى،
وأنني لن أراكِ مرةً أخرى ..
لن أراكِ مرةً أخرى،
يا لهفة حنيني؟
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
رغم أنني أغلقتُ كلَّ الأبواب،
وأغلقتِ أنتِ كلَّ الأبواب،
وأقنعتُ نفسي أن الطريقَ قد افترق،
وأقنعتِ نفسكِ أن الطريقَ قد افترق .. قد افترق يا بهجة سنيني؟
لماذا