غدا.. بدء التقديم لـ5 وظائف جديدة في مشروع الضبعة النووي بمصر رئيس شعبة الذهب بمصر: السوق في مرحلة ثبات نسبي.. وهذه نصيحتي للمواطنين أم فلسطينية تعبر عن سعادتها بعد عبورها معبر رفح: "الحمد لله وصلنا أرض مصر" ما يقال وما ينبغي ألّا يقال! في مديح الانكسار رسميا.. شاهد برشلونة يعلن التعاقد مع المصري حمزة عبد الكريم عُرس الثقافة العربية في مواجهة التشكيك عبد الهادي شعلان يشارك بمعرض القاهرة الدولي للكتاب بأحدث رواياته "مسجد يهود"
Business Middle East - Mebusiness

هل إشعال شرق آسيا جزء من المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟

في وقت تجري فيه المفاوضات الإيرانية الأمريكية بوساطة عمانية وتدخل مرحلتها الثالثة والأخيرة في روما. تفاجئنا بحادث إرهابي داخل كشمير الهند بمقتل 25 سائح على يد من أسمتهم الهند (بجماعة باكستانية إرهابية). تزامنا مع تقارير اقتصادية تشير إلى أن النمو

القدر وأشياء أخرى

الإيمان والسؤال؛ هل يضعف الثاني من صدق الأول؟! أم يزيده عمقًا وتأصلاً؟! أم تتوقف النتيجة على الإجابة التي ستجدها لسؤالك؟! وإن كان الرأي الأخير هو الأقرب للمنطق؛ فلماذا يعد السؤال جرمًا... مجرد السؤال؟! نؤمن جميعًا بالقدر، أو يجب أن نؤمن جميعًا بالقدر؛

«سيكو سيكو» انقلاب بالأرقام!!

المؤشر الرقمى يرسم خريطة السينما، شباك التذاكر هو الذى يمسك (البوصلة)، وما يعلنه يحدد المسار والمصير. هكذا أرى فيلم (سيكو سيكو)، بعد الرقم الذى دفع به مؤخرًا للمركز الثانى فى قائمة الأكبر إيرادًا طوال تاريخ السينما المصرية. طبعًا (الشباك) ليس

حين تقاس الأرواح بمقاييس الغافلين

ما أعمق الهوّة بين ما يراه الناس وما يختبئ في مرايا الذات! فكم من إشارة بالبنان نحو شخص يُحسب متألقاً، وهو في قرارة نفسه يعلم أنه لا يستحق ذلك التكريم. وكم من تصفيق حارّ يدوّي في الأرجاء، بينما صاحب المقام يدرك أن الأنغام التي سحرت الحضور ليست من عزفه

الفيل لايزال في المنديل!

تابعت من خلال عدد من الزملاء الذين تناولوا على صفحاتهم بعض ما دار من مناقشات فى مؤتمر الدراما.. تأكد غياب قطاع كبير من شباب مبدعى الدراما، كتابًا ومخرجين ونجومًا، هؤلاء رغم أنه ليس لدى أغلبهم رصيد سابق عن مؤتمرات مماثلة، جاءت نتيجتها النهائية صفرًا،