عندما بدأت مشوارى على صفحات مجلة (روزاليوسف)، كان الأستاذ مفيد فوزى يكتب على صفحات شقيقتها الصغرى الشقية الشبابية المشاغبة (صباح الخير)، وحظى بلقب الأشهر بين كل كُتاب جيله، من كبار العمالقة الموهوبين، حتى قبل أن يبدأ مشواره في تقديم برنامجه التليفزيونى
رحل عن عالمنا اليوم الأحد، الإعلامي المصري الكبير مفيد فوزي، بعد صراع مع المرض، ونرصد لكم آخر ما كتبه الإعلامي الراحل كان في مقال عبر "المصري اليوم" بتاريخ 15 أكتوبر، وإلى نص المقال:
كنت قد افتتنت بأسلوب هيكل وصياغته.
كنت من الذين
ذاكرة السينما المصرية تشكل جزءًا حميميًا ومميزًا من ذاكرة السينما العربية.. وهكذا جاء ترميم فيلمى (خللى بالك من زوزو) و(غرام فى الكرنك) من خلال مهرجان (البحر الأحمر) يصب فى صالح الذاكرة السينمائية العربية.
فى السنوات الأخيرة لسعاد حسنى- نهاية
كثيرًا ما يساء استخدام التقنيات وتسخيرها في إشاعة الفتن وزعزعة أواصر المحبة، وخاصة بين الدول، ويقوم به أشخاص أو جماعات مسخرة لهذا الغرض باستخدامها وسائل التواصل الاجتماعي وتجنيد جيوشها الإلكترونية كسلاح فتاك في ظل سهولة توفر التقنيات الحديثة وشبكة
تكريم يسرا بجائزة (اليسر الفخرية الذهبية)، ذهبت لمن تستحقها، وعن جدارة تحصل عليها مساء غد فى افتتاح الدورة الثانية لمهرجان (البحر الأحمر) مع كل من المخرج البريطانى جاى ريتشى، والنجم الهندى شاروخان.
يسرا تاريخ فنى عريق، وقدرة غير مسبوقة على قراءة
ما هو حال إيران اليوم؟ بهذا السؤال، لخّص الرئيس الراحل أنور السادات رؤيته المبكرة لما آلت إليه إيران بعد الثورة، لا بوصفها مجرد دولة تغيّر نظامها، بل كدولة دخلت مسارًا مختلفًا أعاد ترتيب أولوياتها على نحو قدّم الشعار على البناء، والصراع على الاستقرار، والخطاب على الواقع. ثم مضى السادات يشرح فكرته بوضوح خلال خطابه بعد الثورة الإيرانية، قائلاً نصاً: الخميني استلم إيران وهي بتصدر 6 ملايين ونص برميل بترول