فى الافتتاح أطلت على السجادة الحمراء ملكة الإغراء فى العالم شارون ستون بفستان لا يكشف أكثر من ذراعيها، وكأنها تقدم رسالة مباشرة أن الأنوثة، يظل لها عبقها رغم أنها تخطت الستين بأربعة أعوام.
قبل ستة أعوام كان من الممكن أن يصبح خبر إقامة مهرجان سينمائى
قدم رسائل إنسانية وفلسفية، وتبنى الدعوة إلى الحب والتسامح ونبذ الكراهية بلا خطابة
.. وكأنه يتحدى نفسه؛ فمن فيلم إلى آخر يُحقق المخرج العربي السوري عبد اللطيف عبد الحميد نقلة فنية ونوعية، بل أنه يُجود، ويبتكر، ويُضيف لنفسه، ولأسلوبه، الجديد، والمُثير،
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي؛ حرص مصر على تطوير التعاون المشترك مع الصين على مختلف الأصعدة؛ سواء في الإطار العربي الجماعي أو في الإطار الثنائي؛ من خلال "الشراكة الاستراتيجية الشاملة" التي تجمع بين البلدين.
والتطلع للعمل المشترك خلال الفترة
المجتمع المدنى المصرى ينقسم إلى قسمين قسم يعمل من الداخل وآخر يعمل من الخارج. أما القسم الأول فهو مكون من اكثر من ٤٥ ألف منظمة أهلية خيرية غير حكومية تخضع لوزارة التضامن الاجتماعى، ونسبة قليلة منها أقل من ٥٪ مسجلة فى الاتحاد العام للمنظمات الأهلية
سؤال طرح نفسه بقوة داخل كواليس مهرجان (البحر الأحمر): لماذا غاب الفيلم المصرى عن فعاليات مسابقة الأفلام الطويلة؟!.
عندما لا نجد فيلما مصريا يتسابق على الجوائز فى أى مهرجان عربى، أوقن أن (فيه حاجة غلط)، اكتشفت أن الرقابة المصرية وقفت كعادتها كحجر عثرة
ما هو حال إيران اليوم؟ بهذا السؤال، لخّص الرئيس الراحل أنور السادات رؤيته المبكرة لما آلت إليه إيران بعد الثورة، لا بوصفها مجرد دولة تغيّر نظامها، بل كدولة دخلت مسارًا مختلفًا أعاد ترتيب أولوياتها على نحو قدّم الشعار على البناء، والصراع على الاستقرار، والخطاب على الواقع. ثم مضى السادات يشرح فكرته بوضوح خلال خطابه بعد الثورة الإيرانية، قائلاً نصاً: الخميني استلم إيران وهي بتصدر 6 ملايين ونص برميل بترول