عندما لا يملك المظلوم سوى الصراخ من الألم، فلا يمكن أن نلومه، علينا أن ننصت إلى صراخه، ونحاول تضميد جراحه، وهكذا استيقظنا قبل يومين على الغضب العارم الذي باح به الموسيقار راجح داود، بعد اكتشافه أنه يتم الاعتداء على إبداعه في مسلسل «سره
يظل المسلسل الأشهر في أوائل الألفية الثالثة والأحب والأقرب إلي قلوب الجماهير هو مسلسل حديث الصباح والمساء، طل على الناس في عام ٢٠٠١، عن رواية تحمل الاسم نفسه للكاتب الكبير نجيب محفوظ الحائز على جائزة نوبل في الآداب بعد إصداره لهذه الرواية بسنة.
تميزت
أحببت الفنان عبدالحليم حافظ، منذ أن استمعت إليه لأول مرة فى المرحلة الابتدائية وانجذبت له بقوة لأنه صوت آسر ومؤثر في القلوب؛ صوت ينبعث دافئا حالما رقيقا حينا وحينا آخر قويا ولهذا تعلقت القلوب به.
فعبد الحليم كان يضحي بصحته في سبيل إسعاد عشاق فنه
تبادل رواد (السوشيال ميديا) صوت محمد سعد فى الشارع وهو ينهال بالشتائم على فريق معاونيه، وكما هو واضح من (الكليب) لم يكن هناك صوت آخر، تحدى سعد معاونيه أن يسمع لأحدهم صوتا، الكل آثر السلامة ولاذ بالصمت، وكان هذا هو المشهد الوحيد فى مسلسل (الحاج إكسلانس)
الرهان على ضخامة الإنتاج وأسماء نجوم التوزيع من الصف الأول الذين يتقاضون الملايين من الدولارات، يبدو نظريا معادلة مضمونة، سبق تجريبها وأثبتت جدارتها، إلا أنك مع الزمن تكتشف أن الخروج عن الصندوق بمنطق له أيضا جماله، ومن الممكن أن يتحول إلى معادلة ساحرة
طلب الموسيقار زياد الطويل من المنتج محسن جابر صاحب شركة عالم الفن إعادة اسم والده الموسيقار الكبير كمال الطويل على أسطوانة سجلتها فاطمة عيد لأغنيتى سعاد حسنى فى مسلسل (هى وهو)، وهما (خالى البيه) و(شوكولاتة) عام ٨٣، كان كمال الطويل قد طلب من صاحب شركة عالم الفن، حذف اسمه بعد أن علم أن شريكه فى ألحان المسلسل عمار الشريعى قد أسند الأغنيتين بدون علمه إلى فاطمة عيد.
والحكاية بدأت بخلاف بين سعاد وعمار،