مع الأسف صار البعض يشهر ببساطة في وجه كل من يختلف معه سلاح الولاء الوطني، تكتشف بعد قليل أن هناك دائماً حكاية أخرى مضمرة، حركت نيران الغضب. آخر من تعرضت لتلك النيران قبل أن يبدأ ماراثون مسلسلات رمضان هي هند صبري.
أعرف هند منذ أن لعبت بطولة الفيلم
علاء ولى الدين هو أكثر إنسان كان مؤمنًا بموهبة علاء ولى الدين، كان عليه فى البداية مواجهة النظرة التقليدية التى توارثناها عن تحقيق مفعول (ميكانيزم) الضحك للنساء والرجال، عن طريق السخرية من أوزانهم، أتصور أن تلك كانت معركة علاء الأولى، وأهم حاجز قفز
لا أقصد «حرب النجوم» التى قدمها جورج لوكاس عام ١٩٧٧، وتشعبت وامتدت ولاتزال لها تنويعاتها الدرامية.. لدينا حرب أخرى بين نجوم ثلاثة، كلٌّ منهم يقدم رسالة ويؤكد أنه الأول وبلا منازع.
كان محمد رمضان أول من أطلقها قبل نحو ثلاث سنوات، وقتها
أصدر هانى مهنا بيانًا صوتيًا يعتذر فيه للجميع عما بدر منه، ولا أتصور أن تلك هى نهاية المشهد، ينتظر هانى عقابًا قاسيًا من الجمهور.
هانى تمت إحالته للتحقيق أمام اتحاد النقابات الفنية، الذى يرأسه المخرج عمر عبدالعزيز، الغريب أن آخر منصب تقلده هانى مهنا
فى عيد ميلادى من العام الجديد أنوى الالتزام بثلاثين قاعدة من فنون قبول الاختلاف والتعايش الإيجابى بين البشر عَلّنى أصل إلى مرفأ السلام الداخلى فى رعاية الله:
١- أنا لست أنت، كل منّا يحمل على كتفيه مناخا نشأ فيه وطباعا التصقت به وقناعات تكونت له عبر
أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" أن المباراة المرتقبة بين منتخبي مصر وإيران في الجولة الثالثة من مجموعات كأس العالم 2026 ستقام دون إدراج أي فعاليات أو أنشطة رسمية ترتبط بما يُعرف بـ"مباراة الفخر" ضمن البرنامج التنظيمي للقاء.
وجاء هذا الموقف بعد رفض "فيفا" اعتماد مبادرة منظمي مدينة سياتل لإطلاق هذا الوصف على المواجهة، مؤكداً (بحسب صحيفة "ليكيب" الفرنسية)