الكلمات كالدواء، إما أن تكون شفاءً أو قد تكون سمًا قاتلًا، قد تبني أو تهدم، قد ترفع أو تحط، قد تعزز الثقة أو تقوضها، قد تدفع للتقدم أو تعرقل السير.
والأصدقاء هم أكثر الناس تأثيرًا في كلامهم على بعضهم بعضًا ، فكلماتهم تشكل انعكاساً لما يفكرون فيه،
لم يكن رحالتنا الهندي وحده الحالم بالمشرق العربي وسحره الآتي عبر الحكايات والأساطير، لكنه كان يقصد تلك الجغرافيا المغايرة باحثا عن أمر يخصه، ويرتبط بحياته العلمية والفكرية؛ فالعلامة محمد شبلي الملقب بالنعماني، والذي درس العربية والفارسية والأردية، اهتم
سِحْر السينما من الممكن أن تعثر عليه فى عدد قليل جدًّا من الأفلام مثل: (دوجمان)، أحد أهم أفلام مهرجان (الجونة)، فى تلك الدورة الاستثنائية التى تُسدل ستائرها مساء اليوم، فكان هو استثناء الاستثناء.
هل نحن بصدد (مربى الكلاب) كما يشير العنوان، أم أنه حالة
كانت السودان دوما جزءا لا يتجزأ من مصر .... وكانت وما زالت الوحدة بين مصر والسودان قادرة على تحقيق المعجزات.
يأتي نهر النيل في صدارة قائمة ما يجمع مصر والسودان، يليه اللغة، والأصل، والثقافة، والتاريخ ... فلطالما كانت مصر والسودان دولة واحدة، تحت قيادة
في هذا العصر الثقافي اللاهث، تبدو مهمة إصدار مجلة ثقافية وكأنها محاولة مستحيلة ضد الزمن؛ زمن يبتلع المجلات الثقافية، مجلة تلو الأخرى، فمنها ما اختفى، ومنها ما ينتظر.
لذلك يبدو أن نجاح الرهان على المجلة اليمنية الشهرية (أقلام عربية) يأتي من تلك الروح
يصادف اليوم الأحد، الموافق 20 سبتمبر، الذكرى الـ92 على ميلاد أيقونة السينما العالمية "صوفيا لورين" التي تحتفل به اليوم، مستعيدةً مسيرة فنية حافلة امتدت لعقود، رسخت خلالها مكانتها كواحدة من أبرز نجمات السينما الإيطالية والعالمية، بفضل موهبتها وحضورها الاستثنائي وأدوارها التي تركت بصمة بارزة في تاريخ الفن السابع، ونسرد في السطور التالية جانب من محطات حياتها.
من هي صوفيا لورين؟
-وُلدت