سجل حافل بالعطاء.. أحمد شاهين يتقدم لرئاسة جامعة الزقازيق الأهلية عاجل| محمد صلاح ينضم رسمياً إلى صفوف طرابزون سبور التركي النمسا: خبراء يتوقعون أن يُسجّل أن يكون 2026 عاماً قياسياً جديداً للجفاف فيروس جديد يضرب قطعان الأبقار في ألمانيا.. ومخاوف من انتشاره نائب رئيس النواب الأردني: أي استهداف لأرضنا سيُقابل برد حاسم وكل الخيارات مفتوحة «أولاد حارتنا» لنجيب محفوظ على الشاشة بدور القاسمي تتولى رعاية معهد مجدي يعقوب مصر: انكسار حدة الموجة الحارة وانخفاض في درجات الحرارة
Business Middle East - Mebusiness

أنغام تكتسح حقول الألغام

لماذا كل هذه الألغام المفتعلة التى تواجه بين الحين والآخر أنغام؟، كثير من الحكايات كان ينبغى أن تمر بلا تلك الحالة من الجدل، ولكنها لأنها أنغام، نكتشف أن الحبة صارت ليس فقط قبة، بل قبابًا شاهقة!!. نعيش جميعًا حالة من الاستخدام المفرط والعنيف للوسائط

الثقافة والهوية

لكل بيئة ثقافتها التي تحدد هويتها وتشكل بنيتها الحضارية، ومنها ينمو المجتمع بمجموعه وأفراده؛ منتجين بفطرتهم واندماجهم؛ العادات والتقاليد وأساليب التواصل واللغات المحددة لشكل هذه المجتمعات. ولعل الثقافة الإنسانية بمفهومها الشامل في مجتمع ما؛ تتولد من

يا عزيزي كلها فنون

كان دائما ما يثير فضولي رؤية هواة الفنون، حيث كنت أظن أن كل فن هو مجال مختص بذاته، فيكون من يحب الأدب يحبه فقط، ومن يحب الموسيقى يحبها فقط، ومن يحب السينما والمسرح يحبهما فقط، ومن يحب الرسم يحبه فقط، ولكني وجدت أن أغلب محبي الفنون يحبون كل الفنون، وكأنهم

عبد الوهاب «ظمأ وجوع»!

لم يعش أبدا الموسيقار محمد عبد الوهاب تحت سطوة النجومية الزائفة، يبدو للوهلة الأولى أنه نجم غير قابل للمس، إلا أن الانطباع الأول هذه المرة لا يدوم. نعم كان يخشى حتى تبادل السلام، ناهيك عن العناق مع الغرباء، أو حتى الأصدقاء، وذلك بسبب حالة الوسوسة

ما بين قطع أذن المسيحي ووصول الغاز الإماراتي

كنت أتابع برنامج منارات الذي يقدمه الإعلامي والأديب المصري محمود الورواري وضيوفه من الخبراء. حول "الصحوة الإسلامية" التي بدأت مع الرئيس السادات لمقاومة الفكر الإشتراكي في الجامعات المصرية. ولكن سرعان ما تعرى وجهها القبيح حين حكم الإخوان مصر عام