لن يكفَّ المصريون أبداً عن إبهار العالم، فإن انتهت حضارة السبعة آلاف سنة، تبقى حضارة شعب يظهر أصله الفرعوني في كل تصرفاته.
لقد عانى المصريون من مرارة الأزمة الاقتصادية العالمية كما لم يعانها أحد، وضاق عليهم الحال في السنوات الأخيرة حتى أصبحوا لا
لم أعد أحتمل كل هذا العبث الذي طفح على سطح الكرة الأرضية منذ السابع من أكتوبر العام الماضي!!
بدأ من عبثية مبدأ مقولة:
إن الكيان الإسرائيلى "المحتل" له حق الدفاع عن نفسه!!!
والتي رددها بل واحتكم إليها العالم..
مرورا بشلل كل الهيئات
فجأة، وفى (اليوبيل الذهبى) لرحيل أم كلثوم، ظهر أحد الورثة (حفيدها)، ليعيد صياغة واقعة معروفة وموثقة، الغريب هو صمت المذيعة أمام ما يقوله (الوريث) وكأنه أحد شهود العيان، رغم أنه يروى واقعة حكاها له عمه؛ أى أنها تدخل فى إطار (العنعنة). الحفيد لم يلحق بزمن
عمق العلاقات التاريخية الأخوية بين مصر وغينيا، والتي توطدت على مر السنين على مختلف أصعدتها السياسية والاقتصادية والثقافية؛والعلاقة بين مصر وغينيا علاقة تاريخية منذ استقلال غينيا عن فرنسا في أكتوبر عام 1958، وتجسد هذا في الصداقة القوية التي جمعت بين
«الإسماعيلية» المهرجان المصرى الثالث على التوالى الذى يرفض عرض الفيلم الروائى القصير «أحلى من الأرض» لشريف البندارى، المهرجانان السابقان «الجونة» و«القاهرة».
الشريط، توج بالجائزة الفضية فى مهرجان
شهد مسجد أبو شقة بمنطقة بالم هيلز بمدينة الشيخ زايد، صلاة الجنازة وتشييع جثمان الفنان الراحل هاني شاكر "أمير الغناء العربي" الذي رحل عن عالمنا الأحد الماضي.
ووسط دموع وحزن من محبيه بالوسط الفني والعام، ودع المئات جثمان الراحل إلى مثواه الأخير، رافعين صورته تحت عنوان "نسيانك صعب أكيد".
وكان من أوائل الحاضرين الإعلامي أحمد موسى والفنان حلمي عبد الباقي، بالإضافة إلى الفنانة