شاهد| اتحاد الكيانات المصرية في أوروبا يعقد جمعيته العمومية السادسة بالقاهرة مصر: الحكومة تحسم الجدل بشأن "الفيروس الغامض" في إسنا تفاصيل تأجيل الاتحاد الآسيوي لـ"كأس آسيا 2027" في السعودية إلى ديسمبر مصر: تفاصيل تطبيق المنظومة الجديدة لمراقبة توزيع الوقود لمنع بيعه بالسوق السوداء مسؤولة أممية: أكثر من 300 ألف نازح في اليمن منذ بداية العام بسبب تصعيد الصراع خلف الحبتور ينفي نيته شراء نادي الزمالك المصري: لا مفاوضات أو عروض يا لها من حياة مدبولي: مركز الذكاء الاصطناعي بالأوقاف لتطوير الخطاب الديني بالتقنيات الحديثة
Business Middle East - Mebusiness

القيم والأخلاق

الكلمة الطيبة صدقة وأثرها كبير على نفوس الآخرين وإن الكلمة لها أثرها الفعال في تغيير السلوك وإشباع الوجدان. و(الكلمة الطيبة) تفوح بالطيب وتعيق بالمحبة والإخاء والإيمان فهي شجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها وأما إذا

قصصنا تُلهمهم ولا تُلهمنا!!

لم يكن الشاب المصري عبدالله عبدالجواد - صاحب الصورة الشهيرة التي يقود فيها الحفار الصغير وهو يُحاول تحريك السفينة العملاقة "إيفرجيفن" الجانحة في قناة السويس - يعلم أن قصته ستكون مُلهمة للعالم، تلك القصة التي سخر منها نصف سكان الكرة

مصر الإنسانية الحاضرة

لا شك أن السنوات الماضية بعد ثورة 30 يونيو التي نحتفل بالذكرى الثامنة لها خلال الأيام الحالية، قد شهدت فيها مصر تغييراً جذرياً في سياستها وإدارة نظام الحكم، خاصة سياستها الخارجية، وهو الأمر الذي يراه ويشعر به الملايين من أبناء الشعب، وليس رجال

جحود الأبناء

كيف يجرؤ بعض الأبناء على الهجر التام لآبائهم وأمهاتهم وكيف يجرؤون على رميهم في أماكن لا تليق بهم إما في دور الرعاية للمسنين دون علمهم أو في أماكن أخرى للتخلص منهم؟ ما الذى يحدث في مجتمعاتنا لم نكن نعهده من قبل بهذا القدر!! من عنف اجتماعي وتفكك أسري

أنت لست أنا

طفل رضيع أخذته أمه يوماً إلى عيادة أحد الأطباء، وهناك حقنه الطبيب بحقنة (مثير طبيعي) آلمته، وكان الطبيب حينها يرتدي روباً أبيض (مثير محايد). وفي يوم أخر أخذته أمه إلى صيدلية لشراء الدواء الذي وصفه له الطبيب، بمجرد رؤيته للصيدلي الذي يرتدي روباً أبيض