مرصد الختم الفلكي يصور "قنديل البحر" في سماء أبوظبي  «حكاية نرجس».. يرنو للسماء ويعانق «قوس قزح»! "ميتا" تدرس تسريح 20% من موظفيها لتعزيز استثمارات الذكاء الاصطناعي ظنّ هو أن المسافة علاج! (كل يغنى على ليلاه).. يا مصيبتاه!! تطورات حالة هاني شاكر الصحية بعد جراحة القولون.. فيديو أنور قرقاش: الإمارات تقف اليوم في موقفٍ صلبٍ وثابت رئيس الوزراء المصري: جسد نموذج “الطبيب الإنسان” الأصيل
Business Middle East - Mebusiness

سعيد حامد «سودانى اللهجة مصرى السينما»!

فى عام 98 أثناء مهرجان (قرطاج السينمائى)، كان يُعرض فى الصباح فيلم (أرض أرض) بطولة إلهام شاهين، وذهبنا كنوع من المؤازرة للفيلم المصرى المشارك فى المسابقة الرسمية، وكان من بين المؤازرين محمد هنيدى، وفى الشارع المؤدى للسينما لم يكن هناك أحد يعرفه، ثم لا

ولو بعد حين..

"أحمل إليكم رسالة السلام .... رسالة شعب مصر الذى لا يعرف التعصب والذى يعيش أبناؤه من مسلمين ومسيحيين ويهود بروح المودة والحب والتسامح، فيا كل رجل وامرأة وطفل في إسرائيل شجعوا قياداتكم على نضال السلام .... ولتتجه الجهود إلى بناء صرح شامخ للسلام، بدلا

في تونس لا يوجد «خالد عبدالجليل»!

فى مهرجان الإسكندرية وبرغم أن الرقابة المصرية تزداد عنفًا وشراسة بسبب وبدون- غالبًا- سبب، سوى النفخ فى الزبادى، إلا أن هناك أفلامًا قليلة أفلتت من قبضة الرقيب، بعد أن صار الهدف البحث والتقصى وتحميل السيناريو أو الشريط السينمائى أكثر مما يمكن أن يتحمله،

محمود حميدة «المخمخة» فى زمن «الروشنة»!

هل شعر أهل الإسكندرية بأن عروس البحر المتوسط تقيم مهرجانًا يمنح جائزة أيضًا اسمها (عروس البحر المتوسط)؟ إجابتى هى أبدًا ولا الهوا، مع الأسف الدولة رسميًّا ممثلة فى محافظ الإسكندرية لم تساهم ولو بوضع (بوستر) للمهرجان فى مدخل المدينة، أوعلى الشواطئ، لم

إذا قال لك أحدهم (لماذا؟).. فأجب (بهذا)

كثيرًا ما يجتمع أصدقاء العمر من كل المجالات وفى مختلف الطبقات حول مائدة مستديرة، على خلفية مناسبة اجتماعية أو جلسة عمل.. ودائمًا ما يغلف هذه اللمة الإنسانية فيضان من الكلام والتعقيب على الآراء المتبادلة بينهم، والتى فى الغالب يتخللها سيل من السب والقذف