محمد صلاح يصنع التاريخ.. هدف وأسيست في خماسية طرابزون سبور الحرارة ترتفع إلى 37 درجة وتحذير على الشواطئ.. طقس الإثنين في مصر أمام تشيلسي.. ملعب الإمارات يشهد ثالث فوز متتالي للأرسنال بالدوري الإنجليزي بـ571 ألف دولار.. بيع صقر مقابل أعلى قيمة في تاريخ المزادات عالميا "المجلس الأعلى للآثار": المعارض الخارجية قوة مصر الناعمة.. وتزيد من أعداد السائحين الوافدين لمصر أفضل طريقة لتجهيز الوجبة المدرسية للأطفال الصحة المصرية: نجحنا في الحد من انتشار الأمراض المعدية بالمدارس والجامعات رأي لماذا نصدق الأكاذيب؟!
Business Middle East - Mebusiness

«واحة الغروب» مجلَى العالم

لا يوجد وجه شبه كبير بين رواية "واحة الغروب" لبهاء طاهر، و"ساحر الصحراء" أو "السيميائي" للكاتب البرازيلي باولو كويليو التي قام بترجمتها بهاء طاهر قبل كتابة رائعته "واحة الغروب". كلتاهما تدوران في الصحراء

عندما تكذب الوثيقة!

كثيرا ما تدهشنى دقة متابعة القراء، مثلا المهندس الاستشارى سامى فهمى، الذي كتب لى بالبريد الإلكترونى أن كل أغانى فيلم (بنت الأكابر) وبينها (يا رايحين للنبى الغالى) منسوبة على (التترات) للشاعر حسين السيد والملحن رياض السنباطى، وأبوالسعود الأبيارى لم يكتب

عِجْـــل العٍـــــيد

قلبي أنا معلق هنا، مع شفرة سكين الجزار وهي ترتفع في الهواء، تدور وتتمايل مع ضحكات من حولي، تسقط على المسَّن، تصنع احتكاكاتها أزيزاً في نخاعي. - صلي على النبي. لن تصدق ما شاهدت فقد كنا في أيام عيد. "العجل وقع" وأنا صغير جاءوا به

عيد الأضحى والرفق بالحيوان..

يهل علينا بعد أيام عيد الأضحى المبارك أعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات، ومع قربه تتعالى الأصوات التي أصبحت معتادة لكارهي اللحوم بل والمنادين لتعميم كرهها والامتناع عن أكلها تماما. ينقسم هؤلاء إلى قسمين طبقا لمبرراتهم لا لأهدافهم؛ فالقسم الأول

فريدة فهمى أيقونة الستينيات

أتابع النشاط الذي يتدفق بلا توقف في قصر السينما بجاردن سيتى، دائمًا يبحث رئيس القصر، تامر عبدالمنعم، عن الشخصيات التي غابت عن مواقع التواصل الاجتماعى، إلا أنها لم تغب أبدًا عن الوجدان، وفى الأسابيع الأخيرة شاهدت المخرج الصديق عادل عوض بكل ما أوتى من