بجوائز تتجاوز 23 مليون درهم.. انطلاق كأس محمد بن راشد لسباقات الصقور في دبي لدعم الموسيقيين والمواهب المحلية.. "دبي للثقافة" توقع مذكرة تفاهم مع "Spotify" بحضور لطيفة بنت محمد رسائل في غير مكانها.. خلل تقني في Gmail يربك المستخدمين مكتبة محمد بن راشد: مشاركتنا الأولى بمعرض القاهرة للكتاب فرصة لتعزيز التعاون الثقافي مصر: شعبة الهواتف تكشف الفارق بين أسعار المحمول المحلية والمستوردة موسيقار الصورة.. يوسف شاهين «حدوتة مصرية» لا تعرف الغياب حين تلتقي الروح بالفن: الأكاديمية المصرية بروما تحيي ذكرى القديس سان فرنسيس الأسيزي مليون زائر خلال يومين.. إقبال غير مسبوق على معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 57
Business Middle East - Mebusiness

حديث الصباح والمساء

يظل المسلسل الأشهر في أوائل الألفية الثالثة والأحب والأقرب إلي قلوب الجماهير هو مسلسل حديث الصباح والمساء، طل على الناس في عام ٢٠٠١، عن رواية تحمل الاسم نفسه للكاتب الكبير نجيب محفوظ الحائز على جائزة نوبل في الآداب بعد إصداره لهذه الرواية بسنة. تميزت

محبو عبد الحليم حافظ

أحببت الفنان عبدالحليم حافظ، منذ أن استمعت إليه لأول مرة فى المرحلة الابتدائية وانجذبت له بقوة لأنه صوت آسر ومؤثر في القلوب؛ صوت ينبعث دافئا حالما رقيقا حينا وحينا آخر قويا ولهذا تعلقت القلوب به. فعبد الحليم كان يضحي بصحته في سبيل إسعاد عشاق فنه

الحاج إكسلانس!!

تبادل رواد (السوشيال ميديا) صوت محمد سعد فى الشارع وهو ينهال بالشتائم على فريق معاونيه، وكما هو واضح من (الكليب) لم يكن هناك صوت آخر، تحدى سعد معاونيه أن يسمع لأحدهم صوتا، الكل آثر السلامة ولاذ بالصمت، وكان هذا هو المشهد الوحيد فى مسلسل (الحاج إكسلانس)

«الهرشة السابعة»

الرهان على ضخامة الإنتاج وأسماء نجوم التوزيع من الصف الأول الذين يتقاضون الملايين من الدولارات، يبدو نظريا معادلة مضمونة، سبق تجريبها وأثبتت جدارتها، إلا أنك مع الزمن تكتشف أن الخروج عن الصندوق بمنطق له أيضا جماله، ومن الممكن أن يتحول إلى معادلة ساحرة

العندليب الأسمر

يظل العندليب الأسمر الفنان عبد الحليم حافظ صاحب التراث الأكبر في الأغنيات الوطنية؛ بين الفنانين العرب؛ وما زالت أغنياته تتردد في كل المناسبات الوطنية العربية؛ فلم يكن حليم مطربا كباقي المطربين بل كان ظاهرة غنائية كبيرة ؛ وعقلية فنية متفردة عرف عنه