كم فنانة ارتدت الحجاب، ثم خلعته، ثم ارتدته، ثم.. ثم.. ثم.. وهكذا؟.. لو استبدلتها قائلًا: كم فتاة أو امرأة ستكتشف أن الشارع علاقته بالحجاب (رايح جاى)؟.
قطاع من المجتمع لا يكفّ عن تقديم رسائل تحذيرية من خلال كلمة أو نظرة، كم فتاة تعرضت في الشارع
هناك علاقات تاريخية بين مصر والدول الأفريقية مما يتيح فرص أكبر للتعاون؛ وأن مصر بذلت جهودا كبيرة خلال رئاستها لمجموعة الكوميسا؛ والأهداف ترتكز على دفع معدلات التكامل الاقتصادي، من أجل تعزيز مستوى رفاهية شعوب القارة، بالإضافة إلى تعزيز مقدرات السلم والأمن
اختيار العنوان ليس من السهولة بمكان، هناك عناوين تعطي نفسها من أول وهلة، وهناك عناوين نقدح زناد فكرنا كثيرًا حتى نصل إليها، وربما بعد أن نصل إليها نعاود التفكير فيها مرة أخرى.
بالنسبة لي فقد كان عنوان روايتي الأولى "رئيس التحرير" جاهزًا قبل
أثارت أنباء عن محاولات بعض الشركات العقارية التملص من التزاماتها التعاقدية، بهدف رفع ثمن الوحدات السكنية ومدة فترة التنفيذ المقررة في عقود البيع، جدلا ولغطا كبير بين مئات الآلاف من المواطنين المتعاقدين مع تلك الشركات والذين دفعوا (تحويشة العمر) ومنتظرين
مهما كانت المرحلة العمرية التى يعيشها الفنان ومهما بلغ رصيده من النجاح تظل كلمة شكرًا لها عمقها فى النفس البشرية، على شرط أن يستشعر حقًا نبلها ونزاهتها.
تابعت الأيام الماضية دموع الممثل عمر شريف وهو يبكى بعد تكريمه، عمر يقف على أعتاب المراهقة، استحوذ
صديقي، تصور معي في فرضية جدلية شبه مستحيلة أنه أصبح لزاما علينا أن نمر بإختبار لاستمرار الحياة.
تأتي هيئة علمية تختبرنا في كل ما مررنا به من مناهج الدراسة من أول المدرسة بكامل صفوفها ثم سنوات التعليم العالي ولاحقا ما درسنا من دراسات عليا وهذا هو الجزء النظري. أما الإختبار العملي فهو محاكاة وإعادة إنتاج لكل التجارب الحياتية التي مررنا بها منذ الطفولة وحتى عمرنا هذا.
الغرض من الاختبار