فى إطار استضافة مصر ممثلة فى البنك المركزى المصرى «الاجتماعات السنوية لمجموعة بنك التنمية الأفريقي» تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسى، انطلقت بمدينة شرم الشيخ وتستمر حتى الجمعة المقبل، أولى فعالياتها بالمؤتمرالذى نظمته مصر بوصفها الدولة
منتهى الحياة أن تعيش على أمل ولو كان كاذبا أو مجرد وهم، ومنتهى الموت نهاية ذلك الأمل.
يبحث كل منا فى مشوار حياته على ما يشبع عقله أو فكره أو روحه، وقد يبحث عن هلاكه وهو لايعلم أن ذلك الشيئ منتهاه، وقد يبحث عن أشياء عديدة تتناقص أهميتها يوما بعد يوم
يعيش العالم مترقبا ما يجرى في أقرب بلاد الدنيا لقلوب المصريين، أقصد طبعا أهلنا في السودان، يتابع الجميع بحسرة ما نشاهده على الأرض من دمار شامل بين فريقين كل منهما يطمع في السلطة على حساب سلامة الوطن، كل منهما يدعى حب الوطن بينما هو يقتل الوطن، السودان
كيف نعلم "نحن العرب" عن الآخر، وكيف يعلم الآخر "غير العربي" عنا؟
سؤال بسيط لكن إجابته تحتاج إلى مقالات عديدة، بل وندوات ولقاءات إذاعية ومتلفزة، يحتاج أيضًا إلى عقد مؤتمرات ثقافية يكون جمهورها منا نحن العرب ومن الآخر المتحدث بمختلف
ما السر في أن سينما فى بلد يفتقر إلى عناصر الصناعة يصبح حاضرا فى أهم التظاهرات العالمية، بينما بلد تاريخه السينمائي يفوق المئة والعشرين عاما تقريبا غير قادر على التمثيل المشرف بفيلم واحد، أتحدث هنا عن السودان الذى يشارك هذا العام فى أهم مهرجان دولي وهو
عاد طائر السبد المصري ليحط مجددا في محمية وادي الوريعة الوطنية، بعد خمس سنوات من الغياب، في مشهد يحمل دلالات بيئية وعلمية عميقة، ويؤكد المكانة المتنامية للوادي كأحد أهم المحطات الرئيسية للطيور المهاجرة والليلية في دولة الإمارات ومنطقة جبال الحجر على وجه الخصوص.
هذا الرصد النوعي، الذي سجلته هيئة الفجيرة للبيئة مطلع عام 2026، لم يكن مجرد مشاهدة عابرة لطائر نادر، بل شكل لحظة علمية استثنائية، إذ تبين