سفير مصر السابق لدى إسرائيل: 7 أكتوبر كانت من نتنياهو لتدمير غزة كرسى في الكلوب هنا وكلوب في الكرسى هناك! دراسة أمريكية تحذر من المياه الجوفية: تزيد من خطر الإصابة بالشلل الرعاش المرأة العربية في الفضاء الرقمي: من "مجرد صورة" إلى قيادة الابتكار وصناعة التأثير عندما تُصبح الحقيقةُ ضحيّةً أُولى! جمعية الصداقة المصرية الأذربيجانية تُكرّم 91 طفلًا من حفظة القرآن الكريم مركز الفلك الدولي يعلن موعد عيد الفطر ببعض الدول العربية والعالمية هل يطفئ بيان النقابة نيران النجوم المشتعلة؟
Business Middle East - Mebusiness

الحكاية مش حكاية الحلق!

مصادفةً، تواجدت فى بيروت بعد حفل عمرو دياب بأربع وعشرين ساعة، تلبية لدعوة المطرب والملحن مروان خورى فى برنامجه الشهير (طرب مع مروان خورى). الحلقة عن شادية (مين إللى ما يحبش شادية)، أنا أحد المتيمين بها العاشقين والمقدرين لتاريخها، فهى الوحيدة التى

قمة البريكس

ظهر مصطلح «البريكس» عام 2001 عندما صاغ الخبير الاقتصادي في «جولدمان ساكس» جيم أونيل، الاختصار، وتحدث عن القوة الاقتصادية التي تمتلكها هذه الدول النامية مجتمعة. وتحول من مصطلح نظري إلى تحالف عملي عام 2009 بمبادرة روسية، حيث ضم

نجيب محفوظ والسينما الخجولة!

على استحياءٍ فى أحد الأفلام المعروضة مؤخرًا، عادت مشاهد بها قليل من الرقص، كما أن هامش المشاغبة فى الحوار زاد قليلا، لمحت ذلك مرة أو اثنتين. حتى لا يسىء أحد القراءة، ليس المطلوب تقديم سينما رخيصة، تصفق خلف الراقصة أو تلهث وراء (الإيفيه)، ولكن سينما

درجة أولى مكيف

في قطار العودة المتجه إلى الإسكندرية هذا الأسبوع تطلعت إلى رحلة مريحة بعد أسبوع شاق حافل بالانشغالات. في عربة ١ وعلى كرسي ٢ فوجئت أني سأجلس في آخر القطار على كرسي بلا نافذة من اليمين أو الشمال. أنا شخص لدي فوبيا شديدة عند تواجدي داخل محطة القطار،

قيمتك الرقمية

على هامش الحياة نتخبط لدخولها، عسى أن نفترس أحدهم أو يبقى لنا أثر من بقايا الروح، صفحات بيضاء لطختها أيادي البشر بعد أن تزينت بألوان الطيف المبهجة، لنغدو رقماً بين مليارات الأنفس التي تستنشق أكسجين الحياة وتزفر رماده بوجه أعدائها، تقتات على رفاتهم لترتفع