تتبدل المواقف ويبقى موقف مصر ثابتا من دعم الأشقاء الفلسطينيين منذ 1948 وحتى يومنا هذا، حيث تجدد الصراع بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل داخل قطاع غزة من 7 أكتوبر الجاري على خلفية عملية طوفان الأقصى.
بدأت السلطات الصحية في مصر فتح معبر رفح البري،
تُحدثنا الأم (مصر) بلغة بسيطة تعبر عن بعض مشاعرها، تحدثنا عن ابنها البطل الشهيد: "عمرو طلبة".
تحكي قائلة: كنا عايشين بعد حرب 67 في ظروف صعبة... حاسين بمرارة غريبة، إحنا اتخلقنا كدا.. ما بنحبش الهزيمة.. وما نقدرش نحس بطعم الراحة إلا بعد ما
الدراما هي فن الهمس بالأفكار. حين يُصَرِّح الروائي أو المخرج مباشرة برسالته، إلى المشاهد يتحول عمله الفني إلى مقال أو محاضرة.
هكذا تخصم الرسائل المباشرة من القيمة الفنية لأي عمل سينمائي أو روائي. و لهذا السبب أيضا، لا تحظى أفلام البروباجندا بسمعة
عدد كبير من المشاهير تنسب لهم أقوال -وأحياناً أفعال- لا يمكن أن تصدر منهم، أو عنهم، ورغم ذلك نكررها مئات المرات حتى نصدقها.
لدينا صورة ذهنية راسخة عن المشاهير، وأيضاً لدينا من يجيد حبك الحكاية وتزويقها، حتى يعتقد البعض أنها منسوبة لهم.
قطعاً أم
عندما يرحل فنان تتابع أهل (الكار) وهم يشيدون به وبإنجازه وعبقريته وجدعنته، بينما لو راجعت الأرشيف ستكتشف أنه كان يناله منهم العديد من الضربات تحت الحزام، ومع سبق الإصرار والإضرار!!.
لسان حالهم يقول: أخيرا ستضحك لنا الدنيا، كان يسرق منا الشمس والقمر،
قال الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، إن معرض الآثار المصرية المقام في هونغ كونغ استقطب نحو 670 ألف زائر، مؤكداً أن اختيار القطع الأثرية يراعي التنوع الحضاري والجغرافي، ويهدف إلى إبراز مقتنيات المتاحف والمخازن الأثرية المختلفة أمام الجمهور العالمي.
وأضاف خلال مداخلة عبر شاشة "إكسترا نيوز"، أن المعارض الخارجية تمثل إحدى أدوات القوة الناعمة لمصر وسفيراً للحضارة المصرية