حضرتُ الليلة السابعة من ليالي اللغة العربية التي يقدمها منتدى جامعة الإسكندرية للشعر والفنون، والتي أقيمت هذه المرة – مساء السبت 14 أكتوبر (تشرين الأول) - على المسرح الكبير بمكتبة الإسكندرية، وندمتُ على أنني لم أحضر تلك الليالي من قبل والتي تُقام
المخرج أصبح يذهب للأستوديو رافعًا راية الاستسلام أمام جبروت نجم الفيلم، لأنه يعلم تمامًا أنه لولا رضائه ما كان من الممكن تواجده أساسًا في (اللوكيشن)، ناهيك عن أنه في الأغلب رشحه للمنتج حتى يتعاقد معه.
تغيرت المنظومة وتبدلت المعايير، وأصبحنا نعيش في ظل
خلق الله الإنسان لعبادته ولتعمير الأرض، ومن أجل ضمان تحقيق الغرض الثاني، خلق الله رغبة ملحة في الإنسان تجاه كل ما هو معمر للأرض "المال والبنون"، فسبحان من جعلهما زينة الحياة الدنيا، بل وأقر بذلك في كتابه "القرآن الكريم" فحبك للمال مع
تتضمن مهام القوات المسلحة ودورها فى حماية مدنية الدولة والقوات المسلحة ملك للشعب، مهمتها حماية البلاد والحفاظ على أمنها وسلامة أراضيها وصون الدستور والديمقراطية والحفاظ على المقومات الأساسية للدولة ومدنيتها، ومكتسبات الشعب وحقوق وحريات الأفراد.
ويعد
لماذا فشلنا فى منح تلك الاحتفالية ما تستحقه من حفاوة وتقدير؟ من المهم جداً أن تظل الصحافة تلعب دورها فى الرصد وأن تشارك الكاميرا فى التوثيق، ولكن الأهم ألا ننسى ونحن نفتح الميكروفون أو نمسك الموبايل أننا أساساً بشر، قبل أن نقتنص الخبر أو نلتقط الصورة، اسأل نفسك هل يجوز تداولها؟ وجدت فى تفاصيل ما تم بثه ما كان يستحق بالفعل الذيوع والانتشار، وأيضاً ما كان ينبغى أن يظل بعيداً عن العيون والآذان.
العديد