دائمًا ما أنتقد كل من يترحم على الزمن الماضى، ويطلق على الفن تلك الصفة (زمن الفن الجميل)، وتصحيحًا للعبارة علينا أن نقول إنه زمن مثل هذا الزمن (قليل من الجمال كثير من القبح)، أعلم أن هذا الرأى يغضبكم، لأنه يحطم قاعدة مستقرة في الوجدان، ولديكم مؤكد وثائق
تُحدثنا الأم (مصر) بلغة بسيطة تعبر عن بعض مشاعرها، تحدثنا عن ابنها البطل الشهيد إبراهيم عبد التواب قائد ملحمة كبريت.. تقول:
كتير بيعتقد إن حرب أكتوبر انتهت في ساعات أو حتى في كام يوم.. لكن الحقيقة إن الاشتباكات فضلت مستمرة لغاية ما صدرت قرارات فض
ملحوظة مهمة: عندما تقرأون السطور الآتية أرجو إعمال خيالكم وذاكرتكم في أول صورة تأتي على ذهنكم من تلك السطور مرت عليكم في أحداث غزة..
أبدأ أولا بالتعريف..
1."حق الدفاع".. هو حق يتمكن الإنسان من خلاله "الدفاع عن نفسه أو ماله أو عرضه
تباينت ردود الأفعال داخل الوسط الفني والثقافي، وتابعنا تراشقات وتجاوزات بين من يوافق على حضور المهرجان أو الحفل مشاركاً بالغناء أو التمثيل، وبين من يرفض، ويعتبرها بمثابة خيانة عظمي.
بديهي أن تتباين زاوية الرؤية، ما استوقفني هو انتهاك حرمة الذمم
الفنان القدير توفيق الدقن ، المولود في 3 مايو 1924، بقرية هورين بمركز "بركة السبع" محافظة المنوفية، سماه والده الشيخ الأزهري على اسم شقيقه الذي توفى قبل ولادته بثلاثة أعوام، وانتقل مع أسرته إلى المنيا، حيث محل ميلاد والدته، ولم يكن يخطر ببال
لم يعد حضور المرأة العربية في الفضاء الرقمي حضوراً ثانوياً أو رمزياً، بل تحوّل إلى مساحة فاعلة تعيد من خلالها صياغة دورها الاجتماعي والمعرفي، وتوسّع نطاق تأثيرها في المجتمع. فبعد أن كانت موضوعاً تتناوله وسائل الإعلام التقليدية، أصبحت اليوم صانعة للمحتوى، وموجِّهة للنقاش العام، وفاعلاً معرفياً يمتلك أدوات إنتاج الرأي والمعلومة.
كما تحوّل الفضاء الرقمي من مجرد شاشة تفاعلية إلى بيئة جديدة تمنح المرأة