شرطة أبوظبي تحذر من الروابط والصفحات المزيفة في محركات البحث نجيب محفوظ يقول: «لا أفكر في الخلود»! مفيش قرار رسمي.. كواليس أزمة مهرجان الإسكندرية السينمائي بدورته الـ42 خبير أممي سابق: ظاهرة النينو المرتقبة قد تفاقم آثار التغير المناخي عالميًا مصر: اكتشاف نظام مائي متكامل من العصر المملوكي بمنطقة عرب اليسار الفيفا تحظر دخول أكثر من زجاجة مياه واحدة مع كل مشجع في كأس العالم جمال الدين الأفغاني.. شخصية غامضة ! المبادرات الرئاسية للصحة العامة !!
Business Middle East - Mebusiness

الشاعر فتحي عبد السميع: عظامي شفافة وهذا يكفي

يمثل اللقاء مع شعر فتحي عبد السميع مساحة للتأمل فيما وراء النصوص، فلم تكن قصيدته – أبدًا – منبتة عن جذورها الجنوبية، كما لم يكن صوتُها الحداثي غريبا عن جذورها الكلاسيكية. يعنيني بداية أن أقرأ رؤية الشاعر لذاته؛ ذات الشعراء، وهو ما

المجنون بَيبالا (قصة قصيرة من أذربيجان)

“أحيانًا أتذكرك بطريقة تكاد ترسلني للإغماء، أيها المجنون بيبالا. لأنك كنت أذكى شخص مجنون في العالم.” *** أطلقوا عليه في المدينة لقب “بيبالا المجنون”. ومع أنه تجاوز الخمسين من

تحديات «التيك توك» واستجداء الفنانين!

أعلم أن أقصى وأقسى عذاب يعيشه الفنان هو أن يجد نفسه خارج الخريطة، فى العادة لا يملك الإنسان- إلا فيما ندر- القدرة على مواجهة النفس ومحاولة معرفة السبب، ربما يكتشف أنه مثلا كرر نفسه أو لم يُحدث أدواته التعبيرية، فأصبح خارج الزمن، ربما. الوسائط

الجنس في الأعمال الأدبية والفنية

أرفض توظيف الجنس في العمل الأدبي أو الفني توظيفًا مجانيًّا، كما أرفض استخدامه كمثير شهواني دون مبرر فني، وقد سقطت الروايات، والأعمال الفنية، التي جعلت الجنس هدفا أساسيا في العمل، خاصة في العصر الذي نعيشه الآن، فمن السهل جدا على أي شخص يريد مشاهدة الجنس

عام جديد

ها هو ديسمبر يلملم ما تبقى منه ومني ليغادر . ليعلن انتهاء عام عجائبي. .. عام مختلف عن كل الأعوام السابقة. عام لم يكن له مثيل فيما سبق من أعوام عمري. .. عام اجبرني أن أعيش أيامه يوما تلو اليوم ألاحظ كل ما فيه من ثوان . عام لم يترك لي ولا للحظة أن ألتقط