الاحتفال العالمي بالمرأة في 8 مارس والاحتفال بيوم المرأة المصرية في 16 مارس، بهدف تسليط الضوء على ما اكتسبه تمكين المرأة المصرية من أولوية قصوى في مختلف أنشطة العمل الوطني، حيث حققت خلال العقد الاخير العديد من المكتسبات على كافة الأصعدة السياسية
بعد أن علمت بخبر الرحيل، وضعت على صفحتى صوت الموسيقار حلمى بكر وهو يغنى قبل نحو 30 عاما (خسارة خسارة.. فراقك يا جارة)، رائعة عبدالحليم حافظ التى كتبها مأمون الشناوى ولحنها بليغ حمدى، وحكاية الأغنية هى أن حلمى كان يشارك فى إحياء الذكرى الأولى للموسيقار
رغم كل مخاوفنا، رغم آلامنا ومن فقدنا، رغم كل الآمال التي تنتظرها وكل مطالبك المشروعة التي لم تتحقق بعد ... عليك أن تُشرق.
بالبحث عن أسباب السعادة والتعاسة ستجد أن أسهمهم داخلك تبدو متساوية. ورغم أن الكثير من أحلامك لم تتحقق ولن تفعل بعضها، فثمة يقين
أذكر جيدا أن نقطة الخلاف الأساسية مع أمي رحمة الله عليها كانت اعتراضها الدائم على تشابك صداقاتي وتعددها واتهامها لي بأنني كورقة الجوكر التي تحل محل كل الأوراق حتى لا يتوقف اللعب. كنت أرى أنها ميزة خصني الله بها لا أجد غضاضة فيها وتراها هي عيب خطير. كانت
فجأة، أصبح على الطفلة ريهام حلمى بكر أن تتعرف على الموت، بعد أن شاركت فى تشييع جثمان أبيها، ورأت بعينيها الجثمان يخرج من النعش ويدخل المقبرة.. ولا أتصورها فى تلك المرحلة العمرية أدركت شيئا سوى أن الموتى لا يتكلمون.
كان حلمى لا يتنفس إلا عندما تختلط
قبل نحو عشرة أعوام اعتلى عادل إمام خشبة المسرح وحصل لأول مرة على الجائزة الكبرى والأهم لمهرجان الجونة (إنجاز العمر)، معتليًا المسرح بصحبة صديقيه نجيب وسميح (ساويرس) ليمنح تلك الجائزة قيمة أدبية، عادل مُقل جدًا فى الاستجابة لحضور التكريم، عشرات المرات لمهرجانات مماثلة اعتذر عنها، ولكن للصداقة حسابات أخرى.
لم يشد عادل إمام الرحال بعدها إلى الجونة، فهو لا شعوريًا يطبق على حضوره فى كل الفعاليات قانون