لاتزال فلسطين هى العمق الاستراتيجى فى كل ما نراه يُحاك لنا أو بنا.. كانت هى العنوان فى أكثر من مهرجان عربى وأوروبى، حتى مسابقة «الأوسكار» الأمريكى شاهدنا الحضور الفلسطينى، وهو ما حرص عليه فى هذه الدورة رئيس ومؤسس مهرجان «مالمو»
فى أواخر هذا الشهر يتم الاحتفاء بعيد الإعلاميين، ويعز علىّ الاحتفاء فى غياب أبرز إعلاميّى مصر، الإذاعية اللامعة آمال العمدة، والمحاور الكبير مفيد فوزى، رغم أن حضورهما دائم على مواقع التواصل الاجتماعى من خلال فيديوهات بالصوت والصورة تكلل مشوارهما الإبداعى
يحتفل المصريون في الأول من مايو من كل عام بعيد العمال، إحياء لذكرى نضالهم الطويل من أجل حقوقهم وتحسين ظروف عملهم.
وفي عام 1924، قررت النقابات العمالية المصرية الاحتفال بعيد العمال للمرة الأولى. ومنذ ذلك الحين، أصبح عيد العمال مناسبة سنوية للاحتفال
أيُّ سرابٍ ذاك الذي يجعلنا نهرول خلف ظلالٍ لا تروي؟ وأيُّ جوعٍ دفين يدفعنا لنحني رؤوسنا أمام من كسروا أجنحتنا؟
نمشي في دروبٍ شائكة ليست دروبنا، ونخوض معارك ليست معاركنا، ونتنازل عن جوهرنا طمعاً في ابتسامةٍ عابرة أو نظرة رضا خاطفة. كأننا نقدم قرابين
بعد عشر سنوات من التواجد فى مهرجان (مالمو) بالسويد، عُدت للإقامة فى نفس الفندق، اكتشفت وأنا أفتح الشرفة أنها نفس الغرفة، شاهدت برج الكنيسة، وتأملت الساعة الضخمة، وتذكرت أن عقاربها لاتزال متوقفة عند الرابعة و٦ دقائق، لم يهتم أحد بضبطها طوال عقد من الزمان،
فجر أمس، كنت قد حزمت أمرى على ألا أغير أى تفصيلة فى جدول حياتى، ملتزما بما تمليه عليه ساعتى (البيولوجية) المضبوطة على السادسة فجرا، والخطة هى أن أستيقظ مع نهاية المباراة، أفتح جهاز (الموبايل) اطمئن على النتيجة النهائية بعد نهاية المباراة. السيناريو البديل أن أظل مستيقظا، أو أخطف ساعتين من النوم قبل الرابعة، وأستيقظ على المباراة.. وفى هذه الحالة، يضرب تماما يومى لن أقرأ أو أكتب شيئا.
حاولت النوم،