فتح الرئيس أول أمس قلبه، وخرج عن النص، وأرسل العديد من الرسائل ذات المعنى والدلالة للمسئولين والمواطنين معا، فالكل شركاء، والمهم التكاتف، وأن يقوم كل فرد بدوره خاصة السادة المسئولين فى كل المواقع لبذل أقصى جهد لحل المشكلات، وتخطى العقبات.
أبرز الرسائل التى توقفت أمامها والتى أرسلها الرئيس لكل المسئولين على الهواء مباشرة، وليس فى غرف الاجتماعات المغلقة حينما قال: إن المنصب ليس وقتا سعيدا،