وصل المستشفى "المصري الإماراتي" المتحرك لعمليات القلب التداخلية، إلى القاهرة أمس، في مبادرة هي الأولى من نوعها، بهدف تحسين نتائج الرعاية القلبية، وتسهيل الوصول إلى الحلول الصحية المتقدمة، وتعزيز التعاون الطبي بين البلدين.
وتم تجهيز المستشفى بوحدات ميدانية متطورة للتشخيص والعلاج والجراحة، لتقديم خدمات مبتكرة تصل إلى المناطق البعيدة عن المدن، باستخدام أحدث التقنيات الطبية والذكاء الاصطناعي،