لاقت قصة الشاب المصري زياد محمد، 18 عاماً، الذي لقي مصرعه مضحيا بحياته من أجل إنقاذ 6 أشخاص من الغرق على شاطئ البيطاش غرب الإسكندرية، تعاطف الكثير من داخل وخارج مصر.
قالت أسرة زياد إنه كان زياد يعمل خلال فترة الصيف في أحد المقاهي القريبة من الشاطئ، وعُرف بين زملائه بحسن الخلق ومهارته في السباحة، وسبق له أن ساعد أشخاصاً تعرضوا للغرق من قبل، وقال والده بحزن وفخر: "مات بطلاً بعدما ضحى بحياته