للمرة الثالثة على التوالي وخلال يوم واحد شهدت الحملات الدعائية لحزب الشعب الجمهوري التركي المعارض للعديد من المناكفات من قبل أشخاص يعتقد أنهم موالون لحزب العدالة والتنمية الحاكم والذي يقوده الرئيس رجب طيب أردوعان، وبحسب وسائل إعلام محلية تعرضت إحدى
حذرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة، من الذوبان السريع للأنهر الجليدية في العالم خلال العام الماضي، من دون القدرة على لجم الوضع في ظل بلوغ مؤشرات تغير المناخ مجددا مستويات قياسية.
وقال في تقريرها المناخي السنوي الذي بثته وكالة
الدين.. يبدو أنه سلاح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في معركته الوجودية يكون أو لا يكون والتي تنتظر الحسم منتصف الشهر المقبل واليوم، وعقب صلاة الجمعة واحتفالا بعيد الفطر حول باحة "المسجد الأزرق" ــ الاشهر ليس باسطنبول فحسب بل بعموم الأناضول ـــ
مجددا غالبية استطلاعات الرأي التي تجري في عموم الأناضول تثير قلق الرئيس رجب طيب أردوغان الذي يحاول جاهدا أن يبدد أي شك في تربعه مجددا على سدة الحكم حتى 2028، لكنه في الحقيقة هو منزعج (يشاركونه مستشاروه) فنتائجها لا تبشر بخير وها هي تشير إلى أن خصمه كمال
تحتفل تركيا الخميس المقبل 27 أبريل، ببدء العمل بالوحدة الأولى في محطة "أكويو" للطاقة النووية والتي شيدتها شركة روس آتوم الروسية في مدينة مرسين المطلة على المتوسط جنوب الأناضول.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أعلن في وقت سابق من هذا
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
هل بإمكانكِ أن تُقنعيني ؟
وأنا على يقينٍ تامٍّ أن ما بيننا قد انتهى،
وأنني لن أراكِ مرةً أخرى ..
لن أراكِ مرةً أخرى،
يا لهفة حنيني؟
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
رغم أنني أغلقتُ كلَّ الأبواب،
وأغلقتِ أنتِ كلَّ الأبواب،
وأقنعتُ نفسي أن الطريقَ قد افترق،
وأقنعتِ نفسكِ أن الطريقَ قد افترق .. قد افترق يا بهجة سنيني؟
لماذا