عاود الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، استخدام سلاح الدين في الحملة الانتخابية التي صارت تزداد ضراوة واحتداما وسط سيل من الاتهامات التي تستهدف خصومه وفي كهرمان ماراش المنكوبة نتيجة زلزال فبراير الماضي، حيث رفع القرآن الكريم في مواجهة منافسه كمال كيلتش دار
أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، إجلاء موظفي السفارة الأمريكية في السودان بمشاركة نحو 100 جندي.
وصرح الرئيس الأمريكي جو بايدن أن قوات تابعة لبلاده قامت بعملية الإجلاء للمسؤولين وعائلاتهم، قائلا إنه فخور بالتزام موظفي السفارة، مُقدماً الشكر لكل من
يواصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إغداقه للوعود والتعهدات، واليوم السبت بشر المزارعين بقروض بدون فوائد، يأتي هذا قبل أسابيع ثلاث من الاستحقاقين المصيرين (الرئاسي والبرلماني) له ولحزبه، والمقرر لهما الرابع عشر من مايو المقبل. الأمر الذي جعل خصومه ــ
أعلنت هيئة الأركان العسكرية التركية اليوم السبت، تحييد ثلاث اشخاص وصفتهم بالارهابيين إثر غارة جوية استهدفت عناصر منظمة حزب العمال الكدرستاني الانفصالية شمالي العراق.
وقالت في بيان لها على موقعها بالشبكة العنكبوتية إن الغارة تأتي في سياق ما اسمته
ندد مرشحان للرئاسة التركية بالمحاولات الإجرامية التي استهدفت زعيم المعارضة كمال كيلتشدار أوغلو المرشح لمنصب الرئيس وعلى موقعه بتوتير عبر محرم اينجه زعيم حزب الامة والذي يدخل الاستحقاق الرئاسي منافسا للرئيس الحالي رجب طيب أردوغان والمقرر له 14 مايو
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
هل بإمكانكِ أن تُقنعيني ؟
وأنا على يقينٍ تامٍّ أن ما بيننا قد انتهى،
وأنني لن أراكِ مرةً أخرى ..
لن أراكِ مرةً أخرى،
يا لهفة حنيني؟
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
رغم أنني أغلقتُ كلَّ الأبواب،
وأغلقتِ أنتِ كلَّ الأبواب،
وأقنعتُ نفسي أن الطريقَ قد افترق،
وأقنعتِ نفسكِ أن الطريقَ قد افترق .. قد افترق يا بهجة سنيني؟
لماذا