تشهد الحدود الشمالية لإسرائيل تصعيدًا متزايدًا في التوترات بين جيش الاحتلال الإسرائيلي وحزب الله اللبناني، وسط تقارير إعلامية تكشف عن قدرات حزب الله المتنامية واستخدامه لصواريخ مضادة للدبابات في هجمات عبر الحدود.
تزايد القلق الإسرائيلي من قدرات حزب
في خضم تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، أعلن وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، أنه سيعلن انسحابه من الحكومة إذا تم اعتماد الصفقة المطروحة لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى والمحتجزين. هذا الإعلان جاء في وقت حساس يعكس الانقسام العميق داخل الحكومة
كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية أن التقديرات الاستخباراتية تشير إلى احتمال شن إيران هجومًا على إسرائيل قبل يوم الخميس المقبل.
وفقًا لموقع "أكسيوس"، فإن المخابرات الإسرائيلية تعتقد أن إيران قد اتخذت قرارًا بمهاجمة إسرائيل مباشرة، وربما تقوم
كشف موقع "والا" عن وجود اختلافات بين الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، والحرس الثوري بشأن الرد على اغتيال إسماعيل هنية. بينما يسعى الرئيس الإيراني لتجنب رد شديد، يطالب الحرس الثوري بشن هجوم واسع النطاق ضد إسرائيل. تزامنًا مع هذه التقارير، وضعت
تناقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية تصريحات وزير خارجية الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، الذي دعا إلى فرض عقوبات على الوزيرين الإسرائيليين إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش. جاء ذلك في أعقاب تصريحات مثيرة للجدل أدلى بها الوزيران، والتي اعتبرها الاتحاد الأوروبي
بعد تلقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تقييما للوضع بشأن انتشار فيروس "هانتا" الذي ظهر على السفينة السياحية، وتعليقه: "نأمل أن يكون الأمر تحت السيطرة إلى حد كبير"، ورغم القلق الذي أثارته الأخبار الأخيرة عن فيروس "هانتا"، فإن الهيئات الصحية الدولية تؤكد أن الوضع لا يشير إلى بداية جائحة جديدة، وأن خطر انتشاره على نطاق واسع لا يزال منخفضاً، خاصة أن انتقاله بين البشر يُعد