دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم الأحد مجلس الأمن الدولي لعقد جلسة طارئة واتخاذ قرار تحت البند السابع يُلزم الاحتلال الإسرائيلي بوقف ما وصفته بـ"العدوان والإبادة" المستمرة في قطاع غزة. جاء هذا التصريح بعد تصاعد الهجمات الإسرائيلية في
أكد الملك عبدالله الثاني، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، خلال اجتماعه مع وفد من الكونغرس الأمريكي، أن الأردن لن يكون ساحة حرب ولن يسمح بتعريض حياة شعبه للخطر. وأشار إلى ضرورة بذل أقصى جهد لخفض التصعيد في المنطقة والتوصل إلى تهدئة شاملة، مما يعكس موقف
حذر وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، من أن إيران وحزب الله يهددان إسرائيل بطرق جديدة لم يسبق لهم استخدامها في الماضي. وقال غالانت في تصريحاته اليوم، إن على إيران وحزب الله أن يتوقعا ردًا من إسرائيل بطرق غير مسبوقة، مؤكدًا أن إسرائيل تمتلك قدرات كبيرة
تشهد المنطقة تصعيدًا متزايدًا مع استمرار القتال بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، وسط تقارير عن مفاوضات جارية لوقف إطلاق النار وأخرى عن العمليات العسكرية.
مفاوضات وقف إطلاق النار:
وفقًا لتقرير من شبكة سي إن إن نقلاً عن مصدر إسرائيلي
في ظل تصاعد التوتر والعنف في المنطقة، أجرى المستشار الألماني، أولاف شولتس، محادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، داعيًا إلى ضرورة التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الرهائن ووقف إطلاق النار. تأتي هذه الدعوة في وقت تشهد فيه المنطقة دوامة من العنف
بعد تلقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تقييما للوضع بشأن انتشار فيروس "هانتا" الذي ظهر على السفينة السياحية، وتعليقه: "نأمل أن يكون الأمر تحت السيطرة إلى حد كبير"، ورغم القلق الذي أثارته الأخبار الأخيرة عن فيروس "هانتا"، فإن الهيئات الصحية الدولية تؤكد أن الوضع لا يشير إلى بداية جائحة جديدة، وأن خطر انتشاره على نطاق واسع لا يزال منخفضاً، خاصة أن انتقاله بين البشر يُعد