اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، صباح اليوم الثلاثاء، ساحات المسجد الأقصى في القدس الشرقية، وسط توترات متزايدة في المنطقة. ويأتي هذا الاقتحام في وقت حساس للغاية، حيث يتزايد القلق من تداعيات هذه الخطوات الاستفزازية على الوضع الأمني في
أدانت جمهورية مصر العربية، في بيان صادر عن وزارة الخارجية يوم 13 أغسطس الجاري، اقتحام وزيرين إسرائيليين وأعضاء في الكنيست الإسرائيلي، بالإضافة إلى مئات المستوطنين والمتطرفين الإسرائيليين، لباحات المسجد الأقصى الشريف ورفع العلم الإسرائيلي داخله، وذلك تحت
تتجه الأنظار إلى منطقة الشرق الأوسط مع تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد الجهود الدبلوماسية لتهدئة الأوضاع، حيث من المتوقع أن يتوجه وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى المنطقة في الأيام المقبلة، مع جدول زيارات يشمل قطر ومصر وإسرائيل. هذه الزيارات تأتي
نشرت صحيفة "واشنطن بوست" تقارير تفيد بأن حلفاء إيران في العراق وسوريا يخططون لشن هجمات على القواعد الأميركية في المنطقة، وذلك بالتزامن مع الهجوم المتوقع من قبل إيران على إسرائيل. هذه التطورات تأتي في ظل تزايد التوترات بين إيران والولايات
في تطور خطير للأحداث في قطاع غزة، كشفت مصادر "العربية" عن تفاصيل جديدة تتعلق بعملية اغتيال قادة بارزين في كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس. هذه التفاصيل تتعلق بتورط ساعي بريد كان يعمل لصالح كتائب القسام، والذي تبين لاحقًا أنه كان عميلًا
بعد تلقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تقييما للوضع بشأن انتشار فيروس "هانتا" الذي ظهر على السفينة السياحية، وتعليقه: "نأمل أن يكون الأمر تحت السيطرة إلى حد كبير"، ورغم القلق الذي أثارته الأخبار الأخيرة عن فيروس "هانتا"، فإن الهيئات الصحية الدولية تؤكد أن الوضع لا يشير إلى بداية جائحة جديدة، وأن خطر انتشاره على نطاق واسع لا يزال منخفضاً، خاصة أن انتقاله بين البشر يُعد