طالبت جمهورية مصر العربية إسرائيل بممارسة أقصى درجات ضبط النفس، بعد الإعلان عن بدء عملية عسكرية في مدينة رفح الفلسطينية.
كما طالبت إسرائيل بتجنب المزيد من التصعيد في هذا التوقيت بالغ الحساسية في مسار مفاوضات وقف إطلاق النار، وحقناً لدماء المدنيين
نقلا قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل، تصريحات عن يوآف غالانت، وزير الدفاع الإسرائيلي، حيث أكد أن رفض حماس لأي اتفاق يسمح بعودة المحتجزين سيجبرنا على بدء عملية عسكرية في رفح الفلسطينية.
وأعرب رئيس الوزراء البريطاني، ريشي سوناك، عن قلقه العميق
دعت وزارة الخارجية الفرنسية الجانب الإسرائيلي إلى أهمية عدم الهجوم البري على رفح الفلسطينية، حيث كشف خالد شقير، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من مارسيليا، تفاصيل عن رد فعل الخارجية الفرنسية بشأن حدوث أي هجوم على رفح الفلسطينية والتي تدخل في
كشف رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق والمستشار بالأكادمية العسكرية، اللواء نصر سالم عن 4 سيناريوهات متوقعة من الاجتياح البري الإسرائيلي على مدينة رفح الفلسطينية.
وحذر سالم في مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى ببرنامج «صالة التحرير» المذاع على
كشف مصدر رفيع المستوى، بأن مصر حذرت الأطراف في فلسطين وإسرائيل من خطورة التصعيد الحالي وتؤكد ضرورة العودة للمفاوضات وما تحقق من تقدم كبير بها.
وذكرت مراسلة القاهرة الإخبارية، اليوم الإثنين، بشن غارات إسرائيلية عنيفة تستهدف شرق مدينة رفح
العلاقات التاريخية بين مصر وليبيا لآلاف السنين. فقد حكمت الأسرة الثالثة والعشرون من الملوك المشواش الليبيين مصر العليا بين عامي 880 و734 قبل الميلاد، ومن مصر بدأ الفتح الإسلامي لشمال إفريقيا، فتم فتح برقة ثم طرابلس. وفي أوقات كثيرة أخرى كان البلدين متحدين في كيان إداري واحد، خاصة في عهد الخلافة الفاطمية من 909 حتى 1171م .
كانت مصر من أوائل الدول التي تعاملت مع ليبيا رسميا بعد استقلالها في أوائل