«أوراقى ٣٠» صباح.. بين ناصر والسادات وشارل الحلو! اليوم العالمي للإعاقة السمعبصرية بعد تأهل مصر والمغرب.. لأول مرة منتخبان عربيان في الأدوار الإقصائية بكأس العالم في ذكرى ميلاده الـ94.. محطات في حياة "ممثل الحالة" الراحل صلاح قابيل الفيفا يحسم الجدل: لن تٌقام أي فعاليات للمثلية في مباراة مصر وإيران رئيس IMEX: مصر تمتلك مقومات استثنائية تؤهلها لتصبح وجهة عالمية لسياحة المؤتمرات موجة حرّ استثنائية طويلة وشديدة غير مسبوقة تضرب النمسا أول نقيب لنقابة الممثلين
Business Middle East - Mebusiness

متاحف الطفل في العالم العربي.. رؤية جديدة

على الرغم من انتشار متاحف الطفل في عدد من الدول داخل عالمنا العربي إلا أن الفكرة ما تزال لا تحظى بالدعم الكافي من الجهات والهيئات الثقافية، فضلًا عن ضعف التغطية الإعلامية لأنشطة تلك المتاحف أو التوعية بأدوارها الثقافية المهمة. لم تعد تلك المتاحف مجرد

«تيمور».. الذي لم أعرفه!

لا أتذكر أننا التقينا من قبل، أتحدث عن مدير التصوير الراحل تيمور تيمور، ولكنى أشدت بالكثير من أعماله وآخرها مسلسل «جودر» بجزأيه الأول والثانى، وقبله «الإمام»، وأعجبنى أنه تشبث باسم تيمور تيمور. أعلم أنه اسمه الحقيقى ولكن نادرًا ما

الطبلة تقهر القانون!!

حتى لا يذهب خيالك بعيدا، أقصد بهذا العنوان، مباشرة القانون بمعناه المتعارف عليه فى ساحات القضاء، وليس آلة القانون التى تُصدر أنغاما ساحرة، والتى يعود تاريخها إلى ما قبل الميلاد، القانون فى فرق التخت الشرقى، هو «ترمومتر» القياس مثل

«الكومبارس»... ليست تهمة

ستنال الممثلة التي تطاولت على الجمهور عقاباً قاسياً من نقابة الممثلين المصريين يصلُ للإيقاف عن العمل بضعة أشهر قد تصل لعام كامل، كما أن هناك أكثر من بلاغ يتم التحقيق بشأنه أمام النيابة، ومن المحتمل أن تتعرض أيضاً للسجن أو الغرامة، لأنها استخدمت في

"حين تُشكلّنا الأسئلة"

"ماذا لو حصل؟" ليس مجرد استفهام عابر، بل هو نداءٌ قادمٌ من أعماقٍ سحيقة، ينسج من الخوف شباكًا تُحاصر الروح. إنه صوت القلق الذي يُباغت اليقين، يُمطر سماء الذهن بوابلٍ من الاحتمالات التي لا تنتهي، ويترك العقل معلّقًا بين أرضٍ لا تُسند وسماءٍ لا