أمس، لو كتبت (أحمد) على (جوجل) ستجد لأول مرة اسم أحمد الحجار متصدرًا الجميع. أول مرة يصبح (تريند)، أظنه لم يفكر ولا مرة في تحقيق هذا السبق الذي يراه زائفا، وربما كانت علاقته بـ(السوشسيال ميديا) غير قائمة.
هذه الشخصيات النادرة، أشعر أنهم جاءوا بالخطأ
على جانب الطريق الصحراوي، عند الكيلو ١٣٠، غلبني الشوق للكتابة وأنا أقود سيارتي. أحب القيادة على الطرق السريعة؛ تأسِرُني.
استمتع بسَيري وأنا أقود في منتصف الطريق، ويحِدني خطي الطريق الأبيض المتقطع، ثم يرتفع ويهبط بي الطريق تماما كما تفعل بي
بعض البقايا لا تستكين
هناك عند النهر قاربٌ قديم
فيه بعضٌ من شباك الصيد
وخاتمٌ مسحور
فيه بعضٌ من أحاديث المساء
وزهر الياسمين
الطمي يحمل أثار الخطى
بالجوار
والريح لا تهدأ
ولا تمحو طيف الأنين
هناك عند النهر مرسى
حالة من اللهاث انتابت (السوشيال ميديا) وبرامج (التوك شو)، أضعها فى إطار (الحنين للماضى)، لمجرد أن أحدهم قال إنه شبيه رشدى أباظة.. على فكرة هو الذى قال، ووجدوها فرصة لكى يملأوا ساعات الإرسال، وهو يعتبر بمثابة هدف رخيص الثمن، لأنه فى العادة لا يتقاضى
الشيطان يكمن في التفاصيل، واكتشاف الحقيقة من الكذب هو في الإمساك بتلك التفاصيل.
كثيراً ما أجد معلومة منتشرة على (النت)، أتعامل معها بقدر كبير من الاحتراز، التجارب أثبتت أن الخيال كثيراً ما يتجاوز الواقع. عدد كبير مما أصبح مسلّماً به نكتشف أساساً
ليست المشكلة في أن نقرأ كثيرًا، ولا في أن نتعمق في الكتب والأفكار، فالمعرفة لا تُفسد الإنسان، بل الذي قد يفسده هو أن يقرأ حتى ينسى نفسه ويضيع شخصيته.
هناك نوع من الهوس بالقراءة يجعل القارئ، مع كل كتاب جديد، يرتدي شخصية جديدة، ويتبنى هوية جديدة، ويتشكل وفق ما يريده الكاتب أو ما يطرحه الكتاب.
يقرأ.. فيتقمص…
يقتبس.. فيتبنى…
يطرح.. فيناقش…
يعجب.. فيعيد