مجلس الأمن السيبراني و"سيبكس القابضة" يطلقان "مصنع الإمارات السيبراني" دراسة: علاج خلوي يمكنه السيطرة على فيروس نقص المناعة البشرية تكساس الأمريكية تتهم "نتفليكس" بالتجسس على الأطفال  الإمارات أول دولة تعتمده عالمياً.. ماذا تعرف عن دواء الضغط "باكسفندي"؟ النمسا تعتمد معايير المباني الخضراء لتعزيز التكيف مع تغير المناخ 10 سنوات من الترفيه والإبداع بشرى سارة للمصريين.. موعد تطبيق زيادة كبيرة في المرتبات خلال عام 2026 ملياردير إماراتي من داخل مقهى مصري: "في الإسكندرية حتى المقاهي لها روح"
Business Middle East - Mebusiness

بوسي بريئة من بيع نور

ثلاثة أسباب تدفع الورثة للتفريط فى مقتنيات مورثهم، أولا الكراهية، ثانيا الاحتياج المادى، ثالثا عدم الإدراك لأهميتها. ولا واحد من الأسباب الثلاثة ينطبق على بوسى وابنتيها سارة ومى، ومهما ازداد عدد سنوات الرحيل تكتشف أن مشاعر الحب تزداد سخونة مع نور،

جدا جدا جدا!

كثيرا ما أستمع فى الشارع إلى هذه العبارة: (يا سلام يا أستاذ على زمن الفن الجميل)، أنزعج بعض الشىء لأن ملامحى صارت تعيد الناس إلى زمن أم كلثوم وتحية كاريوكا وفاتن حمامة وزكى رستم، بينما أنا أعيش زمن روبى ومنة وكريم ورمضان وعمرو ومنير وتامر، أغلب الناس

هنوا أبوالفصاد!

بعد مرور الزمن، عندما نطل على فنان فى العادة نبدأ بذروة الوهج أو ننطلق من لحظة الانحسار وانطفاء البريق، مع فؤاد المهندس أرى أن المفتاح نعثر عليه، فى تلك المنطقة الشائكة، التى بات عليه أن يرضى فيها بأن يسبقه فى (التترات) و(الأفيشات)، منذ نهاية السبعينيات،

في انتظار فتوى

لا يليق بمكانة الزوجة أن تُعامل كأجير فى بيتها، إلا أنها لو طُلقت سوف تحصل على أجر لإطعام أبنائها؟.. هكذا (قطعت جهيزة قول كل خطيب)، وجاء الرد من مجلس الفتوى العالمى التابع للأزهر الشريف.. كثيرا ما أجد فى الشوارع قطة أو كلبة تمارس مشاعر الأمومة مع

رميت همومى ف البحر.. طلع السمك يلطم!

فى المقالة السابقة تحدثت عن الأمثال بكل لغات العالم وقد نالت استحسانا كبيرا، شكرت ربى عليه، فهو الذى بفضله ونعمته تتم الصالحات، ولمزيد من الإفادة والنفع للقراء الأعزاء الذين يبحثون بشغف عن حكمة السنين الماضية لمواجهة حنكة السنين المقبلة. قررت مواصلة