زامل لاعبان مصريان ولُقب بـ"ملك روما".. فرانشيسكو توتي يحتفل بعيد ميلاده الـ50 ترف التقي ومحمد الدايخ يثيران الجدل مجددا.. هل أعلنا زواجهما؟ حكم فرنسي بالسجن الفوري لـ"سعد لمجرد" 10 سنوات بتهمة الاغتصاب تحت تأثير الكحول مدرب البحرين قبل لقاء الإمارات: "الأبيض" منتخب قوي ويقدم كرة جميلة وحديثة مصر: "الأعلى للإعلام" يطالب القنوات بتقديم خرائطها البرامجية من أول أكتوبر المنتخب المصري يقرر إراحة محمد صلاح من مواجهة جنوب السودان بسبب أرضية الملعب الأرصاد المصرية: انخفاض في الحرارة وفرص أمطار غزيرة على مناطق حدودية تراث الموسيقار منير مراد على عربة «روبابكيا»
Business Middle East - Mebusiness

عدت سنة…

مرت عدة أيام على الذكرى السنوية لرحيل عمي، والذي كان حبيبي وقدوتي، الكاتب الكبير صلاح منتصر. بالطبع، هي مجرد تواريخ، فبالنسبة لي، كأنها ساعات من يوم طويل مليء بالبكاء، يوم وفاته. وحاشا لله من الاعتراض على أمره، فهي رحلة قصيرة كما كان يقول لي طوال

٢٣ يوليو ١٩٥٢ نهاية سعيدة أم مجرد بداية؟

لم يقبل المصري يوما حياة بلا كرامة، لم يقبل المصري يوما حياة فُرضت عليه بأن يحيا بداخل قبضة الاحتلال، وتحت سلطة تملك وتحكم هي ومن يواكب هواها ومَن دون هؤلاء فله الفقر والجهل والمرض، وما لم يقبله المصري على نفسه لم يقبله على غيره. بعد إعلان بريطانيا

تشينوا آتشيبي في النقد العربي

لن نقرأ عن الأدب الإفريقي، في مصر، والعالم العربي، إلا وتفضي بنا الطرق جميعها إلى الناقدة والروائية الراحلة الدكتورة رضوى عاشور، ولن يتناول باحثٌ الأدبَ الأفريقي غير العربي دونما الرجوع إلى كتاب رضوى التأسيسي (التابع ينهض)، الذي تناول الرواية في غرب

معمل التحاليل

مُقدمَةٌ لمقالاتٍ جَديدَة.. مِن كَثرِ ما الواحدُ بَقت حياتُهُ من حَوَلِيهِ فيها دَكَاتَرةٌ ومُسْتَشْفَيَاتٌ، ومعامِلُ تَحْلِيلٍ طِبِّيَّةٍ .. أَصْبَحَتْ فِكْرَةُ و مَعْنَى "التحاليل" شَيءٌ أَسَاسِيٌّ في حَياتِنا، ومِن هُنَا يَبْدُو

«كلاب الصيد» إبداع فني ممزوج بسقف حرية ومرونة مسؤول

دائما هناك استنفار أمنى فى (كان)، ألاحظ أن معدله أكبر من المهرجانات المماثلة، دائما هناك تخوف ما، وتوجس تلمحه فى عيون رجال الشرطة، الأمن اشتبه فى وجود قنبلة داخل حقيبة بالقرب من القاعات الرئيسية، وقريب جدا من تجمعات الصحفيين والجمهور، أمام قاعتى العرض