سيدة جميلة أخدت من اسمها نصيباً فكانت ذات بشرة سمراء تتوسط وجهها دائماً ابتسامة ضاحكة تحمل حب العالم.
كنت أتوسط مجلسها وينشرح قلبي بالوقت الذى أقضيه داخل منزلها فتلك الخالة الجميلة كانت أماً كما يقولون ولكنها ليست عبارة إعتيادية نقولها فى الحكاوى
(1)
أنتِ الوردةُ في قلبِ شتاءٍ صيفيٍّ
ماتت ورداتُ العالم .. إلا أنتِ
فكيفَ أقاومُ سحرَ الموجِ المتألِّقِ في أوراقك؟
موجٌ .. أم شجرٌ .. يزحف نحوي؟؟
الليلُ كثيفٌ عند البحرِ
وأنا أوغلُ في عتمةِ هذا القمرِ
أشباحٌ تتراقصُ فوق
كتبت من قرأ؟ قرأت من استفاد؟ استفدت من نشر؟ نشرت من أُعجب؟ أُعجبت من ساند؟ ساندت من عزز؟ عززت من شجع؟ شجعت من رفع؟ رفعت لم يستجب أحد؛ عفوا استجاب من يحبك أو من شبه يحبك ومن يحبك أو من شبه يحبك يعاني تماماً كمعاناتك، فأنت تقرأ له وتستفيد القرب فقط، وتنشر
قدرتك على حَجْب الهموم بداخلك ليست كل عملك المُحْتَرَم، ما ستُذكر به حقًا هو قدرتك على التعامل بصبر مع كل معضلاتك. أما شرفك الحقيقي يكمن في أن تظل وسط كل ما سبق إنسان.
إنها لعافية أن تبقى هذا المليح الذي يتحمل في صمت، أن تبدو في نعماء لا تنقطع لكل
رسائل الرئيس عبد الفتاح السيسى التى بعث بها لجميع المصريين من قرية الأبعادية بالبحيرة، خلال زيارته لافتتاح عدد من المشروعات القومية حياة كريمة طمأنت الشعب المصرى وأكدت قدرة الدولة بقيادتها الحكيمة ومؤسساتها الوطنية على مواجهة جميع التحديات والمخاطر
لا تستطيع أن تفصل الشريط السينمائى الذى سمح بعرضه مساء الأربعاء الماضى بتصنيف عمرى (+18)، عما حدث قبلها بأسبوع عندما تمت المصادرة بعد ساعتين من التصريح، بتصنيف عمرى (+16)، وبتوقيع فى المرتين من الرقيب الكاتب الكبير عبدالرحيم كمال.
الحجة المعلنة أن منتج الفيلم أحمد السبكى لم يلتزم بالتعليمات، وهو بيان لو صح يدين أولًا الرقابة.
أفرض مثلًا، مثلًا يعنى، أن المنتج ارتكب تلك المخالفة التى تصل لمرتبة