"مركز أبوظبي للغة العربية" يطلق مبادرة "الناشر الصغير" مهرجان اتحاد الإمارات لسباقات الهجن في تشاد يحقق نجاحا لافتا يعمل بدون إنترنت.. إطلاق تطبيق جديد لـ"المصحف" "واحة الليان".. اعتماد معلم ترفيهي وبيئي جديد في دبي رأس الأفعى حين يترنح "لماذا تستهدفني آلة الإخوان الإعلامية الآن؟" علماء روس يبتكرون براغي جراحية لربط كسور العظام المعقّدة العمل الحزبي ليس موقعًا رسميًا، بل رؤية... مرصد الختم الفلكي يلتقط ظاهرة نادرة ضمن "الانفجارات الضوئية السريعة"
Business Middle East - Mebusiness

محجوب موسى يستخرج الفن من سورة النحل

يرى الشاعر والناقد السكندري محجوب موسى (1935 – 2019) أن شدة الوضوح، وشدة العمق، متلازمين في معادلة صعبة إلا على القلة من الموهوبين، فشدة الوضوح قد تؤدي إلى التسطيح، وشدة العمق قد تفضي إلى الغموض، ويضرب مثلا لذلك ببيت للشريف الرضي يقول

الخروج الآمن عن النص!

فى أغنية (على حسب وداد جلبى)، وفى المقطع الذى يغنى فيه (وياها أنا ماشى ماشى)، تحرك عبد الحليم وأخذ يمشى ويمشى، حتى وصل لحافة المسرح، وسط تهليل الجمهور وضحكه أيضا، واكتسب (العندليب) نقطة لصالحه، الإيقاع الراقص والبهجة التى تشعلها الأغنية تسمح بكل

حق مكتسب

يبدو أن ركوب القطار به متعة خاصة تصحبني دوما. في طريق عودتي من القاهرة للإسكندرية وسط المزارع والحقول الغنّاء، تصادف أنني رأيت نوع من الأشجار العاري من الأوراق يحمل جذوع كثيفة جدا وفي قواعد الأفرع تكتلات ما تشبه أعشاش الطيور. حقيقة المنظر كان يبدو

أكوام الذكريات

قادتني قدماي لمكان مهمل غلفه الصمت وتعهدته الأتربة بالرعاية فلم تفلته. كان يوما يحوي حيوات كثيرة. دخلت لأجد المكان مظلما موحشا وقد هجره أصحابه قهرا بموت بعضهم وطوعا بتبدل حال الباقين وانتفاء الغرض من التواجد فيه بعد أن رحلت الأم وتبعها الأب وطويت صفحة

حُزْن مَمْلوء بِبَقَايا الضَّوْء والحَلِيب

ولقد رأيتُ اسمها محفوراً على جبينه، يضوي، وهو واقف مرفوع اليدين ينظر إليها وقلبه مُعَلَّق باسمها المرفوع عالياً في وجه الشَّمْس. أمرتنا المُعلمة بأن يُخْرِج كل منا ورقة نظيفة، بيضاء كالحليب، من الوجهين، وأشارتْ إلى ورقة في يديها وقالت: “هنا في