ذات نهار استيقظ البحر سعيدا تملأه الحماسة على غير العادة. أخذ نفسا عميقا وتأمل الحياة من حوله وقرر أن يكون يومه مختلفا بحق. جمع أمواجه وأسماكه واصطفت رماله أمامه في استكانة وترقب لما يقول. حلقت طيور النورس في دهشة وحذر. كان الجميع مندهشا من حماسته
حينما أبدأ في قراءة عمل أدبي، أنتظر لحظة الشعور بالشخصيات والأحداث، وغالبًا ما تأتي هذه اللحظة بعد قراءة عشر صفحات تقريبًا. فإذا ما أتت بشكل حقيقي أستشعر مذاقه، فهي إشارة إلى أني أمام عمل أدبي يستحق القراءة حتى نهايته. أما إذا لم تأتِ، أو بدت باهتة، فهي
هذا هو الفيلم الرابع والأخير فى سلسلة أفلام العيد، احتل (فأر بـ٧ ترواح) المركز الأخير وعن جدارة على جدول الإيرادات، وغالبًا لن تعثر له على أثر فى أى دار عرض وأنت تقرأ هذه الكلمة، انتهت أيام العيد وتبددت معها أيضًا العيدية.
استعان المخرج شادى على بعدد
عندما نتحدَّث عن العلماء، فإننا نقصد علماءَ الكيمياء والفيزياء والطب والهندسة والزراعة والجيولوجيا والبيولوجيا والرياضيات وعلوم الحاسب والذكاء الاصطناعي.
أما أن يظهر مَن يُسمُّون أنفسهم "اتحاد علماء المسلمين"، الذين يُجاهدون من الفنادق
كم هم شهداء العمل! وكم هم شهداء المؤمرات الخبيثة! وكم هم من لا يسمعون من سلطة أعلى وللمصالح مكانة أولى. فمن يلتنم أعضاؤه أسد جائع ومن حوله يخافون على حيوانات بالملايين وكأنه روح الإنسان لا تساوي إلا ملاليم؟ وكم هم من تعفنت كؤوس كريمة الكريمة وأعدوا
احتفت دولة الإمارات اليوم السبت باجتماع أفضل خيول العالم وأكبر الملاك في أحد أهم سباقات العالم للخيول في عامه الثلاثين، حيث حاز المُهر "ماجنيتيود" الذي تُوج بسباق النسخة الـ30 لكأس دبي العالمي في مضمار "ميدان"، على إشادة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الإمارات، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، الذي حضر المنافسات برفقة ولي عهد دبي الشيخ حمدان بن محمد مساء السبت.
فوز