أن تحلم صار عند البعض أملا مستحيلا، إلا أن هناك من يملكون فيضا من الإرادة يجعل المستحيل ممكنا، لنرى فى قلب مدينة (كان) هذا الفيلم المصرى التسجيلى الذى يؤكد للعالم أن الفتاة المصرية من حقها أن تتعلم وتغنى وترقص «باليه»، وتختار شريك حياتها ولا
أعلنت الحكومة الإيرانية، اليوم الإثنين، وبشكل رسمي مقتل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزير خارجيته حسين أمير عبد اللهيان والممثل عن المرشد الإيراني في محافظة أذربيجان وجميع من كانوا على متن الطائرة التي سقطت في منطقة حدودية وعرة على الحدود ما بين
محمد التابعي محمد وهبة من (مواليد 18 مايو 1896 في خليج الجميل، بورسعيد – توفي 24 ديسمبر 1976 في السنبلاوين، الدقهلية) صحفي لقب بأمير الصحافة.
بدأ محمد التابعي عام 1924 بكتابة مقالات فنية في جريدة الأهرام تحت توقيع حندس. كما كتب في بداياته في
لماذا رحلت الآنَ عنا، ونحن في أشد الحاجة إليك؟
فالوقت وقتك، والمكان مكانك، ولن يشغله شاعر سواك.
هل تتذكر لقائي بك في فندق سيسل بالإسكندرية بعد أمسيتك الرائعة في مكتبتها التي تجملت للقائك؟
سألتك يومها: أهي المرة الأولى التي تأتي فيها إلى
مصر تشارك بفيلمين فى مهرجان (كان) هذه الدورة فى قسم (أسبوعى المخرجين) (شرق12) لهالة القوصى وفى أسبوع النقاد (رفعت عينى للسماء) لندى رياض وأيمن الأمير، أتمنى أن يتاح للفيلمين بعد المهرجان مباشرة مساحات من العروض الجماهيرية فى مصر، وألا نفاجأ بنشاط زائد
تأثير رفرفة جناح الفراشة، من المصطلحات الاجتماعية التي باتت تُستخدم بإفراط وبكل لغات العالم، لتفسير ما يجري، وأيضاً لرسم ملامح الغد.
العالم، المترامي الأطراف والمتعدد الأفكار والحسابات وأيضاً الحساسيات، لا يمكن أن تقف فيه أي دولة بعيداً عن التداعيات التي تفرض نفسها مهما تباعدت المسافات، وتقلصت تماماً الحدود الجغرافية. لم يعد مكان الحدث الفعلي هو الفيصل في القراءة اللحظية أو المستقبلية، فدائماً هناك