الزعيمين الرئيس عبدالفتاح السيسي، وأنور إبراهيم، رئيس وزراء جمهورية ماليزيا أشادا بالعلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الشقيقين.
مؤكدين التطلع لتكثيف مختلف أواصر التعاون الثنائي، خصوصا على المستوى الاقتصادي والتجاري والاستثمارات المشتركة، في
سألني صديقي مرارًا ما بك؟ وكانت الإجابة دومًا أنني بخير.
تلك الإجابة النموذجية التي تعطيني أمان التخفي وأمل الاستمرار، الاجابة التي أحبها أو أتمناها، الإجابة التي ترفع عني حرج الحديث وقسوة المشاعر وقبح خروجها.
بعض القلوب ملعونة باقفالها!
في
الأب والأم هما مصدر الأمن والأمان لأبنائهما.. وان لم يفعلا ذلك فلا قيمة لهما ولا منطق لوجودهما!
المدرس والمربى الصالح هو من يوفر التربية والتعليم للتلاميذ.. وان لم يفعل فلا قيمة ولا منطق لوجوده!
الطبيب المعالج هو من يوفر التشخيص والدواء الناجح
من المفترض أن يعيش البشر في سلام يتبادلون المصالح ويتعاونون على هذا الكوكب الذي يتشاركون فيه. لكن دوما ما يحدث ما يعكر صفو هذا التناغم والسلام ويبدأ طرف في الاعتداء على الآخر وهناك تحدث الكارثة. تتوقف الحياة ويبدأ الهجوم. في بعض الأحيان يكون هناك سبب
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
هل بإمكانكِ أن تُقنعيني ؟
وأنا على يقينٍ تامٍّ أن ما بيننا قد انتهى،
وأنني لن أراكِ مرةً أخرى ..
لن أراكِ مرةً أخرى،
يا لهفة حنيني؟
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
رغم أنني أغلقتُ كلَّ الأبواب،
وأغلقتِ أنتِ كلَّ الأبواب،
وأقنعتُ نفسي أن الطريقَ قد افترق،
وأقنعتِ نفسكِ أن الطريقَ قد افترق .. قد افترق يا بهجة سنيني؟
لماذا