عن دار روافد للنشر والتَّوزيع صدر كتاب "بارات مصر قيام وانهيار دولة الأنس" للكاتب محمود خير الله، يتطرَّق المؤلف إلي نقطة حسَّاسة وغامضة لم يتم الكشف عنها، وتحتاج إلي كتاب خاص يعتمد علي الوثائق الحقيقيَّة، وليس الروايات الظَّنية، وهي حكاية بلاط
مع زيادة المتظاهرين في مختلف ميادين مصر، حيث وصل عددهم إلى متوسط 25 مليون تقريبا وليس عشر أفراد كما كان يقول الرئيس قبل توليه المنصب بأنه سيستمع إلى أى عدد ولو عشرة أفراد. الآن وقد زاد عددهم عن 25 مليون، فقد زاد سقف المطالب.
حركة تمرد تمهل الرئيس حتى
هل أخطأ أحمد سعد عندما ارتفع صوته قائلا لمتعهدة الحفل فى بنزرت بتونس (اسكتى)؟ قطعا ارتكب تجاوزًا لفظيًا لا يليق، سواء أكان متعهدا أم متعهدة، ولا مبرر أبدا من الممكن قبوله، حتى لو كان الدافع انفلات المتعهدة وعدم التزامها لا بتفاصيل العقد ولا بآداب الحوار،
في زحمة الأيام وسرعة الحياة، يظل الحج رحلة الحياة، رحلة المؤمنين نحو السلام والتطهر والتوحيد. ولقد كانت تجربتي هذا العام مختلفة، مليئة باللحظات الخالدة والمعاني العميقة.
بدأت رحلتي بمجرد أن وضعت قدمي على أرض المدينة المنورة، حيث أشرقت الشمس لتبدأ
استمرارًا لحالة الغليان التي انتشرت بين الجماهير، ظهرت محاولات اقتحام لمقرات الحرية والعدالة فى إيتاى البارود وكوم حمادة ودمنهور وقطع طريق الاسكندرية الزراعى. غلق العديد من مبانى ديوان عام المحافظات وغلقها بالجنازير. أجهزة الأمن فى أسيوط تقوم بالقبض على
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
هل بإمكانكِ أن تُقنعيني ؟
وأنا على يقينٍ تامٍّ أن ما بيننا قد انتهى،
وأنني لن أراكِ مرةً أخرى ..
لن أراكِ مرةً أخرى،
يا لهفة حنيني؟
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
رغم أنني أغلقتُ كلَّ الأبواب،
وأغلقتِ أنتِ كلَّ الأبواب،
وأقنعتُ نفسي أن الطريقَ قد افترق،
وأقنعتِ نفسكِ أن الطريقَ قد افترق .. قد افترق يا بهجة سنيني؟
لماذا