"إن كنا نحن من نعيش الدنيا، أم الدنيا من تعيش بنا" .... لا نعلم.
أصبحنا نسير جميعا على خطى ثابتة، نحو وجهة واحدة، فكل أسير لمسئولياته، فما هي حياة الصبي غير مراجعة دروسه وحفظ واجباته، وما هي حياة الشاب غير بناء مسيرته المهنية والتخطيط
خَلق الله الإنسان جزء من هذا الكون الرحيب. وهذا الكون على رحابته بمكوناته من جمادات وكائنات على اختلافها و تنوعها إنما سخرها الله من أجل إسعاده وما عليه هو إلا أن يتدبر هذه العطاءات الكريمة ويستشعر تلك المنن العظيمة متوجها إلى موجدها بالشكر الكبير
في زمن يندرج فيه العالم تحت سيطرة الاتصال الرقمي المتسارع، يعتبر تجسيدنا لفن الحياة الرقمية جزءًا لا يتجزأ من واقعنا. فغزت شاشاتنا كلَّ شبرٍ من حياتنا، وبات العالم الافتراضي رفيقنا الدائم، يهدد بتغييرِ طبيعتنا كبشر وطبيعة تفكيرنا. فمع كل نقرة على الشاشات
منذ زمن طويل وأنا أحاول التحضير لدراسة ومقالات عن مدى تأثير صناعة السينما الهوليوودية على سلوك العالم
وكيف أن الفن السينمائي لم يعد فنا.. وانما أصبح أداة تحكم في عقول البشر بأيدي أجهزة الأمن الأمريكية لحساب لوبي منظمة "الايبك"!!
ودائما
عليك من اليوم أن تخطط لحياتك بعد سن المعاش، لأن فترة التقاعد قد تطول لتصل إلى ربع أو ربما ثلث مجموع سنوات الحياة، لأن التقدم فى صناعة الدواء وتقنيات العلاج، تشير إلى أن الأجيال الحالية سوف تتمتع بأعمار مديدة إن شاء الله، ولذلك يجب التفكير فى الاستمتاع
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
هل بإمكانكِ أن تُقنعيني ؟
وأنا على يقينٍ تامٍّ أن ما بيننا قد انتهى،
وأنني لن أراكِ مرةً أخرى ..
لن أراكِ مرةً أخرى،
يا لهفة حنيني؟
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
رغم أنني أغلقتُ كلَّ الأبواب،
وأغلقتِ أنتِ كلَّ الأبواب،
وأقنعتُ نفسي أن الطريقَ قد افترق،
وأقنعتِ نفسكِ أن الطريقَ قد افترق .. قد افترق يا بهجة سنيني؟
لماذا