طوال التاريخ ستكتشف أن الحياة حتى تتقدم يجب أن يشتعل الصراع بين قطبين، وينطبق عليها الشطر الأول من قانون (إسحاق نيوتن) عالم الطبيعة فهما متساويان فى القوة، متناقضان فى الاتجاه، كل منهما يعتقد جازما أن الطريق لتواجده، يبدأ فى اللحظة التى يزيح فيها الآخر
يحلم أحمد الفيشاوى على مدى 20 عامًا بأن يتصدر اسمه الأفيشات والتترات.. دائمًا يطارده هذا الحلم الذى يغدو من فرط إلحاحه كابوسًا.. هو الذى يسأل، وهو أيضا يتولى الإجابة.. لماذا لم يتحقق، بينما هناك من سبقوه أو جاءوا بعده بأعوام قليلة يمارسون بكل أريحية كل
منذ إندلاع الأزمة الليبية مطلع العام 2011، حرصت مصر على المشاركة بقوة في تفاعلات المشهد الليبي؛ لاعتبارات عدة أهمها الحفاظ على الامن القومي المصري، لذلك فمن اللحظات الأولى كانت مصر دائمة الانخراط في مسارات الحل وجهود خفض التصعيد بين الأطراف
نقاء السريرة أو ما يعبر عنه بلغة بسيطة "ماكان من القلب يصل إلى القلب."
أن تخالق الناس بخلق حسن لهو أمر محمود بل إن أثقل ما في ميزان العبد حسن الخلق.
لكن ما قيمة أن تقابل الناس بوجه طلق و تلقاهم هاشا باشا بل وتقضي حوائجهم ولكنك تضمر
على هامش فاعليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، حدث موقف مختلف لدي رغبة في سرده باستفاضة.
بالأمس وبعد يوم طويل من اللقاءات والمقابلات والتوقيعات، حركة وسعادة وبهجة وأصدقاء نراهم من العام إلى العام.
قبل نهاية اليوم بحوالي ساعة وأنا أستعد للمغادرة وجدت
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
هل بإمكانكِ أن تُقنعيني ؟
وأنا على يقينٍ تامٍّ أن ما بيننا قد انتهى،
وأنني لن أراكِ مرةً أخرى ..
لن أراكِ مرةً أخرى،
يا لهفة حنيني؟
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
رغم أنني أغلقتُ كلَّ الأبواب،
وأغلقتِ أنتِ كلَّ الأبواب،
وأقنعتُ نفسي أن الطريقَ قد افترق،
وأقنعتِ نفسكِ أن الطريقَ قد افترق .. قد افترق يا بهجة سنيني؟
لماذا