مصر والسودان "حتة واحدة" بالتعبير السوداني و"دم واحد" بالتعبير المصري ونيل واحد ومساحة متاشبكة متلاقية وفقا لحقائق الجغرافية، وشعب واحد بحقائق التاريخ ، وقلب نابض بالمحبة وعلاقات أسرية ممتدة ليس فقط فى المدى المفتوح من أسوان إلى شمال
استرعى انتباهي اللقاء الثري الذي جمع بين الفنان خالد النبوي والإعلامية منى الشاذلي أمس في برنامج ”معكم“، وكان اللافت للانتباة خلال اللقاء تجاهل الفنان الحديث عن مسيرتة الفنية كالمعتاد، وفٍضل الحديث عن ما هو أهم من ذلك كما يراه، وهو الحملة
تتجه دولة الإمارات العربية المتحدة إلى تطبيق إصلاحات جذرية في قوانين الاستثمار والتشريعات اللازمة للمستثمرين ورجال الأعمال والمقيمين لمواكبة التطورات العالمية الراهنة ولطمأنة أصحاب المال والأعمال والمواهب والكفاءات الشابة للاتجاه نحو مزيد من الاستقرار
منذ أشهر قليلة نشر أحد الأصدقاء على صفحته الخاصة على فيسبوك مجموعة من أبيات الشعر الشهيرة، والتي لا تحتاج إلى التعريف بمبدعها، وأعتقد أن ناشر تلك الأبيات اعتبر أن التعريف بالشاعر هو تقليل من قيمته وشهرته، اتباعاً منه للقاعدة المعروفة التي تقول
الدول المتقدمة أو التى على خطى التقدم ومنها بعض الدول العربية بدأت استعداداتها للتعامل مع تأثيرات عصر الذكاء الاصطناعى الذى نعيشه اليوم، تزامنا مع الثورة الصناعية الرابعة التى نعيش بداياتها حاليا. وهناك فرص وتحديات على مستويات عديدة سوف تلامس حياة الناس
بداية الأماني:
منذ أن يبدأ الإنسان في إدراك ذاته، تتشكّل داخله عوالم من الأماني؛ بعضها بسيط جداً يولد مع اللحظة، وبعضها عميق يرافقه سنوات طويلة. وهذه الأماني ليست مجرّد أماني عابرة، بل هي انعكاس لطموحه ورغبته في تجاوز واقعه نحو ما يراه أفضل وأنسب . ومع مرور الزمن، يجد نفسه أمام تساؤل حتمي: ما هو مصيري إذا تحققت هذه الأماني وكيف سيكون المصير أثناءها وبعدها ؟ وما هو مصير هذه الأماني اذا لم تتحقق؟