السياحة مدخل من مداخل التعلم والتعارف بين الشعوب ووسيلة من وسائل التبادل الثقافي والمعرفي. ورغم حب العرب للسياحة وشغفهم بالأسفار ، اقتصرت حركتهم السياحية خلال النصف الثاني من القرن العشرين على دول أوروبا الغربية والولايات المتحدة. وربما كان ذلك لحاجتهم
أفضل ما يمكنك الوصول إليه هو بلوغ القمة، تكمن عظمتك الحقيقية في صنع المزيد من القمم. أما الأروع على الإطلاق فهي المتعة التي تجنيها وأنت في طريقك للوصول.
إن الحلم الذي لم يتحقق هو ذاك الذي ظننت إنك لا يمكن أن تصل إليه؛ بعبارة أخرى خوفنا من الفشل
تفتكر لسة فاضل في العمر أد أية؟
ده اللي جاي مش قد اللي راح
مش هاعيش ميت سنة
عشان أبقى في منتصف الحياة
لية نضيع لحظة حلوة
جاية بكل النور نجاة
تعالى نفرح
لسه فاضل
للحب مطرح
لسه شايفه في القلب طيفك
لسه روحي بتنادي
قبل نحو عامين التقيته يهبط السلم برشاقة متكئًا على عصاه، سألته ولماذا تبذل هذا الجهد وبجوارك (الأسانسير)؟، أجابنى بابتسامة ساخرة، صارت لدى ساق عاجزة عن الحركة استبدلتها بتلك العصا، وأضاف ساخرًا أريد الاحتفاظ بالثانية حتى لا أضطر لشراء عصا أخرى بعد أن
* «مطبخ الرئاسة» عنده كان وسيلة لتعرية، وفضح، ما يحدث في «مطبخ السياسة»، ومع «الأسطى» اختار «تفكيك مدينة» اسمها القاهرة
في لفتة تعكس بحثها عن كل ماهو جديد وغير مألوف في قوائم المبدعين الأولى بالتكريم،
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
هل بإمكانكِ أن تُقنعيني ؟
وأنا على يقينٍ تامٍّ أن ما بيننا قد انتهى،
وأنني لن أراكِ مرةً أخرى ..
لن أراكِ مرةً أخرى،
يا لهفة حنيني؟
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
رغم أنني أغلقتُ كلَّ الأبواب،
وأغلقتِ أنتِ كلَّ الأبواب،
وأقنعتُ نفسي أن الطريقَ قد افترق،
وأقنعتِ نفسكِ أن الطريقَ قد افترق .. قد افترق يا بهجة سنيني؟
لماذا