أتذكر قبل أكثر من 30 عامًا أن أحد البرامج بالتليفزيون المصرى استضاف المايسترو صالح سليم، أشهر لاعب كرة قدم فى تاريخنا، قالت له المذيعة (كابتن) صالح، أجابها قائلًا: لا أحب لقب (كابتن)، وأوضح قائلًا: صغرت قوى الكلمة دى، أى حد معدِّى فى الشارع يقولوا له
يوما بعد آخر يكتشف المختصون تطبيقات للتكنولوجيا الرقمية تنتهك حقوق الإنسان، وإذا كانت دول كثيرة قد تنبهت لجرائم بعض شركات التكنولوجيا العملاقة التى تتعلق بانتهاك حق الخصوصية عبر التجسس على الهواتف أو من خلال بيع البيانات الشخصية لمستخدمى شبكات التواصل
في كل يوم بينما أقضي نهاري وليلي في تصفح الفيسبوك اقرأ عشرات إن لم تكن مئات البوستات التي تتحدث عن التربية.
هذه تحكي موقف لها مع صغيرها نخرج منه بعبرة، وهذا يحكي موقف مع أبيه نخرج منه بحكمة، وهذه مدربة علاقات تنصحنا نصائح من ذهب، وهذا دكتور نفسي يدلنا
احتفل قبل أيام عدد من الزملاء بذكرى فنان الكاريكاتير عبد المنعم رخا، رائد هذا الفن، بعد أن كان أغلب الذين مارسوه قبله أجانب قدموا إلى مصر، مثل الإسبانى خوان سانتيس والأرمنى ألكسندر صاروخان والتركى على رفقى وغيرهم، منح رخا المذاق المصرى الخالص لفن
تؤكد الإحصائيات الدولية على أن نسبة المرضى العقليين؛ تتراوح ما بين 2% إلى 3% من عدد السكان، مشيرا إلى أن هذه النسبة عالمية ؛ فمرضى الفصام النفسي يمثلون نسبة 1% من البشر، ومرضى الاكتئاب العقلي يمثلون نسبة 1%، ونسبة المرضى العقليين مثل المصابين بالزهايمر
بداية الأماني:
منذ أن يبدأ الإنسان في إدراك ذاته، تتشكّل داخله عوالم من الأماني؛ بعضها بسيط جداً يولد مع اللحظة، وبعضها عميق يرافقه سنوات طويلة. وهذه الأماني ليست مجرّد أماني عابرة، بل هي انعكاس لطموحه ورغبته في تجاوز واقعه نحو ما يراه أفضل وأنسب . ومع مرور الزمن، يجد نفسه أمام تساؤل حتمي: ما هو مصيري إذا تحققت هذه الأماني وكيف سيكون المصير أثناءها وبعدها ؟ وما هو مصير هذه الأماني اذا لم تتحقق؟