يغيب عن أغلب نجومنا- إلا من رحم ربى- الإحساس بالمسؤولية الاجتماعية، القسط الوافر منهم ينطبق عليهم توصيف (أنوى) من تضخم الأنا، تتحول نرجسيتهم إلى جبل شاهق يحول دون رؤيتهم لما بعد الجبل، يصبحون أسرى ذواتهم، أينما ولوا وجوههم سوف يشاهدون فقط وجوههم،
من وصايا لقمان الحكيم لابنه: يا بني ما ندمت على السكوت قط، يا بني إذا افتخرت الناس بحسن كلامهم، فافتخر أنت بحسن صمتك، يقول اللسان كل صباح وكل مساء للجوارح: كيف أنتن؟، فيقلن بخير إن تركتنا.
هل يعد الصمت فضيلة في زمن كثر فيه الكلام؟، واصبحت كثرة الحديث
فجأة تحركت جيوش إلكترونية ترفع شعار «الإسكندرية لا ترحب بك»، يقصدون محمد رمضان، هل يجرؤ أحد أن يتحدث باسم مدينة كانت هي تاريخياً بوابة مصر للعالم، وبوابة العالم لمصر؟
عندما يقام حفل غنائي أو مسرحي في أي مكان الفيصل هو الناس، لا أحد مثلاً
هل تعلم أن أبناءه الثلاثة وطليقته كانوا آخر من شاهدوه بالمستشفى؟ عادوا جميعا من بريطانيا إلى المستشفى فى الغردقة ليعوضوا سنوات كانت فيها المشاعر فى لحظة تضارب، لا أتصورها حقيقة المشاعر، لكن ما يبدو فقط على السطح، هل هذه اللقطة من الممكن أن تُصبح
"يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون." صدق الله العظيم.
أنزل القرآن الكريم على
يأتي "يوم الطفل الفلسطيني" الذي خصصه الرئيس الفلسطيني الأسبق الراحل ياسر عرفات، في الخامس من شهر أبريل، هذا العام ملطخا بالدماء، حيث لا يرتدي الطفل الفلسطيني فيه ثوب عيد ملونًا بالبالونات، بل ثوبًا من دموع الأمهات وصرخات الآباء المكبوتة.
إقرار يوم الطفل الفلسطيني
في مؤتمر الطفل الفلسطيني الأول، في الخامس من أبريل عام 1995، أعلن الرئيس عرفات التزامه باتفاقية حقوق الطفل الدولية،