كلما مرت السنين وأمتد الزمان تاركاً أقل القليل من بصماته في ذاكرتنا، متعللاً بآفة النسيان تارة ومستنداً إلى بقايا أحداث تبدو محفورة في أذهاننا ولكنها في غياهب النسيان ، في مثل هذا الحين ينعم علينا الحظ السعيد ببعض من الشخصيات المصرية المخضرمة التي عاصرت
قلب واحد، وش واحد
وليه أعيش بألف وش
يوم أغني، ويوم أهني
واضحك لعيونك وابش
ويوم دموعي تسبق سلامي
واترمي في حضنك واكش
هي حاله مش استحالة
ولا فيها مني أي غش
واللي شافني يوم شديدة
قال أكيد واحدة عنيدة
وشافني تاني يوم
فى فيلم (الحرام)، روى لى حسن مصطفى أن هناك لقطة جمعت بين فاتن حمامة وزكى رستم، طلبت فاتن إعادتها أكثر من عشر مرات، وفى كل مرة يستجيب المخرج هنرى بركات، بينما اكتسى وجه زكى رستم بعلامات الغضب، ثم انفجر فى وجه فاتن قائلًا: (ح تعيديه مائة مرة مفيش
لأنه عادل إمام فمن البديهى أن يصبح السؤال عن عودته للساحة الفنية هو (المانشيت) بلغة الصحافة، و(التريند) بلغة هذه الأيام، الغياب طال زمنه وامتدت سنواته إلى ثلاث عن الشاشة الصغيرة بعد (فالنتينو)، والكبيرة اثنا عشر بعد (ألزهايمر)، وهذا ما يمنح السؤال قطعا
مؤكد ليست بطولة أن يعلن أو يكتب أحدهم أن عادل إمام مصاب بـ«ألزهايمر»، وبالمناسبة آخر أفلامه حمل هذا العنوان، وأدى دور إنسان يدّعي أنه مصاب بهذا المرض، ما الذي من الممكن أن تحققه سوى أن تجد في ثوانٍ أعلى كثافة متابعة، هل دور الإعلامي أو
يأتي "يوم الطفل الفلسطيني" الذي خصصه الرئيس الفلسطيني الأسبق الراحل ياسر عرفات، في الخامس من شهر أبريل، هذا العام ملطخا بالدماء، حيث لا يرتدي الطفل الفلسطيني فيه ثوب عيد ملونًا بالبالونات، بل ثوبًا من دموع الأمهات وصرخات الآباء المكبوتة.
إقرار يوم الطفل الفلسطيني
في مؤتمر الطفل الفلسطيني الأول، في الخامس من أبريل عام 1995، أعلن الرئيس عرفات التزامه باتفاقية حقوق الطفل الدولية،